كفر مندا تستنكر مقتل سهيل باسيلا
البيان يستنكر: "نحن أهالي قرية كفرمندا رأينا من واجبنا الاخلاقي والادبي والانساني والديني أن نعقد اجتماعا خاصا لنستنكر الجريمة البشعة التي راح ضحيتها المرحوم سهيل باسيلا من قرية الرامة..."
عقد عدد من وجهاء قرية كفرمندا لقاءً في قاعة المجلس المحلي لبحث سبل الاعتراف بحق اهل المغدور سهيل باسيلا من قرية الرامة، والذي قتل جراء تعرضه لطعنات سكين، في حال ثبوت تورط أشخاص من كفرمندا بجريمة القتل.
وكانت الشرطة قد اعتقلت أربعة أشخاص من قرية كفرمندا مشتبه بهم بالضلوع في عملية القتل.
المرحوم سهيل باسيلا
وحضر الاجتماع لفيف من وجهاء القرية ورئيس المجلس المحلي ابراهيم عبد الحليم.
وفي ختام الاجتماع تم اصدار بيان شجب واستنكار لجريمة القتل، جاء فيه: "نحن أهالي قرية كفرمندا رأينا من واجبنا الاخلاقي والادبي والانساني والديني أن نعقد اجتماعا خاصا لنستنكر الجريمة البشعة التي راح ضحيتها المرحوم سهيل باسيلا من قرية الرامة، على يد أشخاص غير مسؤولين، ونؤكد اننا على اتم الاستعداد للبدء في اجراءات الصلح في حال ثبوت ان الجناة من ابناء القرية".
وفي حديث لموقع "العرب" مع محمد زيدان، رئيس المجلس السابق ورئيس لجنة المتابعة السابق، قال: "اوضحنا خلال الاجتماع ان المغدور قتل ظلما وعدوانا دون لذلك من واجبنا التوجه الى اهل المغدور لنعترف بمسؤوليتنا في حال اذا ثبت بالشكل القاطع ان القتل تم على ايدي شباب من القرية، وعليه شكلنا لجنة تمثل اهالي القرية وتوجهنا لرئيس جاهة الصلح القطرية الشيخ يحيى محمد علي كي يبدأ بالخطوات الاولى لاجراء مراسم الصلح".
وكان الشيخ يحيى توجه فعليا الى اهل المغدور والوجهاء في الرامة طالبا عقد هدنة شرف ريثما يتم الانتهاء من التحقيق في القضية، وتحدث الى رئيس مجلس الرامة السابق الياس قسيس واتفق معه على أن تأخذ الامور طابعا ايجابيا خلال الاسبوع المقبل.
من جانبه طالب محمد زيدان الشرطة التعامل بمثل هذه القضايا بحزم والعمل اكثر لمنع ظواهر العنف والقتل التي أخذت تستفحل في الوسط العربي.