كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مؤتمر يبحث مقتل العرب على يد الشرطة

من: فهد القريناوي - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 29/10/2008 الساعة 20:27

* تتعامل الشرطة مع العرب على أنهم أعداء وتُبدي حيالهم حالةً من العنف المتزايد..

* الغالبية العظمى من حالات العنف الشرطيّ لا تصل إلى مرحلة تقديم لوائح اتهام، وتقوم نيابة الدولة وقسم التحقيق مع رجال الشرطة بإغلاق الملفات.


قبل اربعة اشهر توفي صبري الجرجاوي ابن قرية وادي النعم في الجنوب على أيدي شرطيان تحريان بجانب شاطئ دليلا في مدينة عسقلان (اشكلون).
حيث قدمت عائلة الجرجاوي شكوى في "ماحاش" ضد الشرطيين ولكن حتى هذه اللحظة لم يوقف الشرطيين عن عملهم ولن يتم التحقيق معهم. ونتساءل : هل يا تري لو كان صبري الجرجاوي يهودي, فماذا يفعلون؟
وعلى اثر ذلك عقد مساء الثلاثاء مؤتمر في بيت الحركة الكيبوسية في تل أبيب لبحث قضية مقتل مواطنين عرب على أيدي قوى الأمن ومن بينهم صبري الجرجاوي الذين يبلغ عددهم نحو 35 شخصاً منذ أحداث هبة الأقصى في أكتوبر من عام 2000.



وتطرق المؤتمر الذي نظمة 'منتدى اعتراف' و'ائتلاف مكافحة العنصرية' و'مركز مساواة'، و'منتدى التعايش في النقب'، حيث عقد في بيت الحركة الكيبوتسية في المدينة، كلٌّ من المحامي موشيه هنقبي، ودكتور منصور الجرجاوي الذي فقد أخاه صبري هذا العام بعد تعرضه لضرب من افراد الشرطة، وجعفر فرح مدير مركز مساواة، والبروفيسور نعومي حزان وريم حزان الناشطة الاجتماعية من عكا.


د. منصور جرجاوي

وبحث المؤتمر أسباب سياسة الشرطة وقوى الأمن التي تؤدي إلى وقوع هؤلاء الضحايا، حيث تتعامل الشرطة مع العرب على أنهم أعداء وتُبدي حيالهم حالةً من العنف المتزايد، فيما 'تتهاون' المحاكم وأجهزة القضاء تجاه رجال الأمن المشاركين في حالات قتل المواطنين العرب. إضافةً إلى أن الغالبية العظمى من حالات العنف الشرطيّ لا تصل إلى مرحلة تقديم لوائح اتهام، وتقوم نيابة الدولة وقسم التحقيق مع رجال الشرطة بإغلاق الملفات.


المرحوم صبري جرجاوي

ويذكر ان الشاب صبري الجرجاوي قتل على ايدي شرطيين (وهو متزوج وأب للطفلة بدور - 3 سنوات)، أثناء وجوده مع صديقه إسماعيل أبو محارب 20 عامًا، من بلدة اللقية في النقب، في شاطئ دليلا بأشكلون. وقد وجهت لهما الشرطة شبهة حيازة مخدرات, حيث في لمحة بصر قام الشرطيان بضرب المرحوم حتى افقاده وعيه وتم نقلة الى مستشفى سوروكا في بئر السبع ورقد في قسم العناية المركة لمدة شهر ومن ثم توفي متأثرا بجراحة.
وحتى هذه اللحظة لم يتم اعتقال الشرطيين او توقيف عملهم في سلك الشرطة, وايضا لم يتم انتهاء تحقيق الشرطة في ملابسات الحادث الذي ادى الى مقتل صبري الجرجاوي.



وتجدر الاشارة ان سيعقد في تاريخ الموافق 20-11-2008 جلسة في محكمة العدل العليا بمطالبة الشرطة بالتوضيح اكثر عن مدى التحقيق.
وفي حديث مع الدكتور منصور الجرجاوي قال: "تطرقت في المؤتمر عن مقتل اخي الغاشم من قبل الشرطة, ونحن الان لم نعرف الى اين وصل تحقيل ماحاش في مقتل صبري. واضاف الجرجاوى "العائة تتألم آلما شديدا منذ وفاة صبري, وخاصة زوجته ولكن الان في المحاكم, فان ماحاش تقوم كل مرة بتأجيل التحقيق في مقتل صبري وهذا يدل على التقصير. ولكن هذا امتحان للدولة وعليها ان تطبق القانون على الكل".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع