الموحدة والعربية:جاهزون للانتخابات
التأمت كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في إجتماعها الأسبوعي ، وناقشت عددا كبيرا من المواضيع الهامه ، كما أتخذت عددا من القرارات ذات الصلة:
أولاً : بعدما باتت الإنتخابات البرلمانية وشيكة ، فأن القائمة تدعو كوادرها وأنصارها إلى بدأ التحرك لأستكمال الجاهزيه لخوض هذه الإنتخابات، كما وتؤ كد القائمة على قناعتها بأنها ستبقى القوة الأولى على مستوى الوسط العربي ، مع إصرارها على العمل الجاد في سبيل إقامة تحالف عربي واسع ، إذا ما تحققت الإستجابه من الأحزاب العربية الأخرى لهذا المطلب الهام .
ثانياً : تؤكد القائمة على دعمها الكامل لأهلنا في عكا عموما ، وللأسر التي تعرضت للعدوان اليهودي المتطرف خصوصا ، وستعمل كل ما هو مطلوب لضمان عودتها إلى بيوتها المتضرره ، وحصولها على كامل التعويضات المستحقه عن الأضرار الجسيمه التي تسببت بها قطعان المستوطنين .
ثالثاً : تدعو القائمة إلى الإلتفاف حول القدس والمسجد الأقصى المبارك ، خصوصا في هذه المرحله التي تواجه فيها المدينة المقدسه مؤامره تستهدف أرضنا ، وإنسانها ومقدساتها الإسلاميه والمسيحيه ، وتعلن عن متابعتها السياسية والإعلاميه والميدانيه لقضاياها دفاعا عن القضيه من بين ملفات قضيتنا الفلسطينية.
رابعاً : تدعو القائمة الأطراف الفلسطينية عموما ، وفتح وحماس خصوصا إلى العمل الجاد لتجاوز الأزمه الراهنة ، وبذل الجهود المطلوبه لإنجاح المفاوضات المزمع عقدها في القاهره قريبا . الشعب الفلسطيني لن يقبل اقل من نجاح كامل لهذه المفاوضات .
خامساً : تهنيء القائمة طلاب الجامعات والكليات بمناسبة بداية السنة الدراسية الجديدة، متمنين لهم التوفيق والنجاح في تمثيل مجتمعهم ، وخدمة شعبهم الذي هو في أمس الحاجة لهم.
سادساً: تدين القائمة الإعتداء الشُرّطي على الصحفي فايز خليف مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب ، وتدعو الشرطة إلى التحقيق في الموضوع، ومنع تكرار مثل هذا الإعتداء الذي اصبح - مع الأسف - ظاهرة تدعونا إلى القلق.
سابعاً : تدعو القائمة كل المتنافسين في الإنتخابات البلدية في الوسط العربي إلى عدم الإنزلاق بمجتمعنا العربي إلى سلوكيات تعمق حالة الإحتقان والشرذمة، وإلى إطلاق حملة إنتخابية نظيفة تعتمد الوسائل النبيلة، وتؤكد على القضايا الجوهرية الجامعة بعيداً عن المزايدات والإضرار بالمصلحة العليا خدمة للمصالح الشخصية والفئوية.
ثامناً : تعلن القائمة عن أهمية إحياء الذكرى ال 52 لمجزرة كفر قاسم والتي ستحل في 29-10-2008 ، بالشكل الذي يليق بها ، تعزيزاً للذاكرة الجمعية، وتذكيراً بأن الجرح ما زال مفتوحاً ، وتحذيراً من مغبة إستمرار إسرائيل في ذات السياسة التي تهدد أمن وحياة المواطنين العرب في هذه الدولة. كما وتدعو القائمة الوزير غالب مجادلة لإلغاء الإحتفال الفني المزمع تنظيمه في حيفا في نفس اليوم، لأن إحياء ذكرى المجزرة هي مهمة كل المجتمع العربي وليس كفر قاسم وحدها.
تاسعاً : تندد القائمة بإستمرار الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة والذي تسبب في أضرار وأخطارٍ جسيمة ، وموت المئات من المرضى ، إضافة إلى إستمرار الحصار والإعتقال في الضفة الغربية والقدس الشريف، وتعتبر هذه الإجراءات جرائم حرب لن تساهم أبداً في تبريد الأجواء وتهيأة الظروف لإنطلاقة حقيقية لعملية السلام المتعثرة بسبب السياسة الإسرائيلية .
عاشراً : تهنيء القائمة الأسرى الأمنيين المحررين مؤخراً من مواطني الدولة ، ومن الأهل الفلسطينيين في الضفة والقطاع والقدس، متمنين للجميع تمام السعادة والتوفيق في خدمة الدين والوطن والأمة.