أمنية عاشقة - بقلم: سلمى حيادري
كم تمنيتُ أَن أَبكي عَلى صدرِكَ
كطفلةٍ لا تعرفُ ما هو المسموح
كم تمنيتُ أَن أَنثرَ دمعاتي عَلى قميصِكَ
الابيض المعطر بِرائحتِكَ التي تفوح
كم تمنيتُ أَنْ أَنسجَ مِنْ خيالي
حكاية فارسها أَنتَ..
وأكونُ أنا المذبوح
أُحبُّكَ، وبِحبكَ لا أَبدًا لَنْ أَبوح
بالحب أنا مخلصة
ودقات قلبي لا تدقُ
إِلا لِمنْ ملكَ الروح
أَحييتَ أَنتَ كُل شيء مات في داخلي
وشفيتَ كُل الجروح
أَدخلتَ الفرحة لقلبي
أَعشقكَ يا أَمير أَحلامي
أَهواكَ أقُولها:
تعالَ أَنّي رهينة لثغركَ
أُطلب ما شئت أُعطيكَ!
قبلني، عانقني، أقتلني
دمر اشلائي سأَقولها وبوضوح
أَحبكَ؛ مَنْ أَحب قَتل وقُتل
وشنق بحبال الهوى الذبوح...