الناصرة تفجع بوفاة ابنها ايليا خوري
الفقيد عمل مفتشاً في دائرة التنظيم المحلية لمنطقة المروج بالاضافة لعمله التطوعي مدة 14 عاماً كضابط امن في المدرسة المعمدانية
فجعت الناصرة يوم الثلاثاء ظهراً بخبر وفاة السيد ايليا امين خوري اثر مرض عضال لم يمهله طويلاً عن عمر يناهز السادسة والاربعين عاماً .
وكان الفقيد قد عمل مفتشاً في دائرة التنظيم المحلية لمنطقة المروج بالاضافة لعمله التطوعي مدة 14 عاماً كضابط امن في المدرسة المعمدانية .
عرف الفقيد بشهامته واخلاقه الرفيعة وتضحيته الجمة لمساعدة الغير والسعي الى الاصلاح بين المتخاصمين وكان سبّاقاً للقيام بكل عمل صالح ومساعدة من توجه اليه.
اشترك اكثر من الفي شخص في جنازة الفقيد يوم الاربعاء الماضي في الناصرة .وتلى الشعائر الدينية في كنيسة البشارة للروم الارثوذكس موكب جنائزي مهيب بدأ من الكنيسة مارا ً بمنطقة عين العذراء ومنتهياً بمقبرة الروم الارثوذكس. ترأس الموكب كهنة وقسس من مختلف الطوائف وسار الموكب على المعزوفات الكنائسية الطبول الحزينة لكشاف الصداقة.
كما حمل العشرات من طلاب المدرسة المعمدانية ودقات اكاليل الزهور التي قدمت من كل انحاء الجليل. وحين مر الموكب الجنائزي حاملاً النعش امام المدرسة المعمدانية التي احبها وعمل فيها متطوعا لسنين كثيرة, تم دق جرس الحزن في الكنيسة المعمدانية ايضا اكراماً للفقيد. ترك الفقيد وراءه والدة فاضلة واخوة واخوات بالاضافة لزوجته ر لى وهي معلمة للغة العربية في المدرسة المعمدانية وابنتين: روزالين (16 عاماً) وايزيس ( 12 عاما).
"ان ذكر الصدّيق للبركة"