تحركات للتصدي لنصب الهوائيات
منتدى شركات الهواتف الخليوية:" الهوائيات تنصب وفق القانون وتخضع للفحوصات ولا تشكل اي خطر"
ما زالت قضية انتشار ونصب الانتينات لشركات الهواتف الخليوية في البلدات العربية، وتحديدا في الاماكن القريبة من الاحياء والتجمعات السكنية تثير الكثير من التساؤولات والتخوفات لدى المواطنين حول مخاطر الاشعاعات المنبعثة من الهوائيات، فيما تشهد العديد من القرى والمدن العربية في المثلث والجليل تحركات شعبية تطالب بازالة وبابعاد الهوائيات عن الاحياء، اعمال الرفض الجماهيري وصلت الى حد المواجهة والتصدي وافشال اقامة ونصب هوائيات جديدة، فيما يعبر بعض السكان عن مخاوفهم من اتباع سياسة جديدة، الى اخفاء الهوائيات ونصبها فوق اسطح المنازل دون ان يثر الامر شكوك المواطنين. من جانبه منتدى شركات الهواتف الخليوية، يوضح بان عملية نصب الهوائيات تتم بموجب القانون، ويتم اخضاع المنطقة التي تنصب فيها الهوائيات لفحوصات لنسبة الاشعة وعمل الهوائيات، فيما باشر منتدى الشركات بمشروع تمنح من خلاله الفرصة المواطنين بالتوجه اليهم من اجل اجراء فحوصات لنسبة الاشعاعات في مناطقهم. رغم ذلك فالمخاوف لدى المواطنين بخصوص ما تسببه الاشعاعات من امراض ما زالت قائمة.
وجاء في بيان منتدى شركات الهواتف الخليوية تعقيبا على ما نشر في صحيفة كل العرب قبل ثلاثة اسابيع، حول تصدي اهالي مصمص وافشالهم عملية اقامة هوائيات بالقرب من منازلهم:" أن انتشار الشبكة الخليوية في البلاد يتم بموجب القانون، وبعد الحصول على المصادقات الملائمة من السلطات والهيئات المسؤولة. قبل إقامة أية أنتينا يجرى حساب نظري وفحص عملي على يد طاقم فحص مستقل ومؤهل من قبل وزارة جودة البيئة. بالإضافة لذلك، كل موقع بث خليوي في البلاد يمر بفحص سنوي بهدف ضمان عملة وفق معايير السلامة والأمان الأكثر صرامة. يتضح من فحص مواقع البث الخلوية أن مستوى البث في البلاد منخفض مقارنة للمواصفات والمقاييس الأكثر صرامة".
واضاف بيان المنتدى:" بين التأشيرات التي يتم المصادقة عليها: مصادقة على الأشعة من قبل وزارة حماية البيئة التي تضمن عمل سليم للأنتينا واستيفاءها بالأنظمة الأكثر صرامة. جدير بالذكر أن الأنظمة التي حددت في البلاد تستند على أنظمة ومعايير منظمة الصحة العالمية (ICNIRP) وتشمل مقدم أمان بهدف ضمان المحافظة على المجموعات السكانية الضعيفة مثل العجزة والأطفال. الأنظمة في إسرائيل أكثر صرامة بـ 10 أضعاف من توصيات منظمة الصحة العالمية. الاتصال الخليوي، على كل مركباته وانعكاساته، يعتبر من أكثر المواضيع تداولا وبحثا في العالم، وحتى اليوم لم تثبت أي علاقة بين البث الخليوي على أنواعه والضرر الصحي الناجم".
كما وبموجب حملة " فحص حسب الطلب" الذي بادر المنتدى إلى تشغيله قبل بضعة أشهر، كل شخص بإمكانه طلب فحص إشعاع والتأكد بنفسه من قوة البث في بيته، طاقم الفحص المؤهل من قبل وزارة حماية البيئة سيصل إلى مكان سكناكم ويفحص قوة البث. الفحص ممول من قبل الشركات الخليوية وتصل تكلفتها بعد التمويل إلى 200 شاقل فقط.