كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الجيش الإسرائيلي يحتل منزل ببيت لحم

موقع العرب- الناصرة · 25/10/2008 الساعة 12:01

* زعول يقول إن الجنود تعاملوا مع أسرته "بقسوة" واعتدوا على ابنيه باسل

* زغلول يناشد جميع المؤسسات الحقوقية ولجان حقوق الإنسان التدخل لإعادة منزله ولم شمل أسرته

* أفراد أسرته الثمانية وبينهم طفلته الرضيعة وجدوا أنفسهم في العراء، تحت البرد القارس مع بداية فصل الشتاء


فوجيء المواطن بسام ابراهيم زعول ( 47 عاماً) من قرية حوسان غرب بيت لحم، بقوة من الجيش الإسرائيلي قوامها 15 آلية عسكرية تداهم منزله عند الساعة الثالثة والنصف من فجر اليوم، وتمهله وأفراد أسرته خمس دقائق فقط لمغادرة المنزل، بحجة "أنه تحت سيطرة الجيش".
وقال زعول إن الجنود تعاملوا مع أسرته "بقسوة" واعتدوا على ابنيه باسل ( 22 عاماً) وأحمد ( 21 عاماً) بالضرب عندما حاولا رفض الانصياح لأوامر الجنود بمغادرة المنزل، وأضاف أن الجنود أمهلوهم خمس دقائق لمغادرة المنزل وإلا فإنهم سيخرجونهم بالقوة.


صورة من الارشيف

وأكد أنه لم يبق أمام تهديد الجنود سوى الخروج من المنزل دون أن "نتمكن من إخراج شيء من محتوياته"، ويشير إلى أن أفراد أسرته الثمانية وبينهم طفلته الرضيعة أسماء ( 4 أشهر) وبين عشية وضحاها وجدوا أنفسهم في العراء، تحت البرد القارس مع بداية فصل الشتاء.

تحويل المنزل الى ثكنة عسكرية
وأفاد جيران زعول أن قوات الاحتلال شرعت على الفور بتحويل المنزل الى ثكنة عسكرية، وضربت سياجاً حوله ورفعت الاعلام الاسرائيلية على سطحه، وأزالت نوافذه الزجاجية واستبدلتها بأكياس الرمل، بينما قيدت حركة شقيق زعول القاطن في الطابق الارضي من المنزل المكون من ثلاث طبقات أوسطها عبارة عن محلات تجارية على جانب الشارع.
وتساءل بسام زعول عن سبب استيلاء قوات الاحتلال على منزله، دون إبداء الأسباب أو حتى تسليمه إشعاراً بمغادرة المنزل، مشيراً إلى أن منزله تعرض للدهم حوالي خمس مرات خلال الاسبوع الأخير كان آخرها مساء أمس عندما حضرت قوة من الجنود المشاة وصورت المنزل من الداخل والخارج.
ونفى أن يكون منزله في مكان تلقى منه الحجارة على سيارات المستوطنين المارة على الشارع الالتفافي المؤدي الى مستوطنة "بيتار عليت"، موضحاً أنه يقع بجوار مسجد "أبو بكر الصديق" الذي تم وضع سياج مرتفع حوله لمنع إلقاء الحجارة. وناشد جميع المؤسسات الحقوقية ولجان حقوق الإنسان التدخل لإعادة منزله ولم شمل أسرته "التي تشتت بعد طردها من مأواها دون ذنب اقترفته".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع