ضعيفة أمامُكَ - بقلم: سلمى حيادري
أَقِفُ كَعاجِزٍ لا يَقْوى
عَلى الحِراكْ...!
كَطائِرٍ فَقَدَ جَناحَيْهِ،
وهُوَ في ساحَةِ العِراكْ...!
ماذا حَدَثَ لي... هُناكْ...
لَمْ أَكُنْ عَلى وَعْيٍ وإِدْراكْ...
خابَ أَمَلي كَعاشِقَةٍ،
عَشِقْتُ فيكَ
صورَةً ظَهَرْتَ لي فيها كَالمَلاكْ!!
أَمّا أَنا..فما زِلْتُ...
مُراهِقَةً...
ما تَعَلَّمْتُ أَنَّ لِلْحُبِّ مَقاييسَ...
إِنْ تَعَدَّيتُها أَكُنْ تَعَدَّيْتُ...
حُدودَ الهَلاكِ!!
فما أَحْبَبْتُ رَجُلاً كَما أَحْبَبْتُكْ!!
ولكِنَّكَ لَمْ تَعِ عَيْنًا...
ما رَأَتْ سِواكْ!!
أَهُوَ ذَنْبي .. لأَنَّ قَلْبي
أَقْسَمَ أَلا يَنْساكْ؟!
ما كُنْتُ، حَبيبي،
أُومِنُ بالحُبِّ قَبْلَ أَنْ أَراكْ.