القيادة الطلابيّة ...وحجر الشطرنج
إنّ لعبة الشطرنج لعبة جميلة جدا تحفز الذاكرة وتنمي الإبداع عند الإنسان،وهي كذلك تساعد على إيجاد الحلول الإستراتيجيّة والتّكتيكيّة، وكم كنت أعشق هذه اللعبة في صغري عندما كنت أستيقظ فجرا لألعبها وأبارز منافسي على الحاسوب قبل الذهاب إلى المدرسة.
لقد قررت أن أبدأ مقالتي بهذه المقدّمة حتى أبيّن لإخواني في قيادات الحركة الطّلابية من التجمع والجبهة أن الفرق كبير بين من ينقل أحجار الشطرنج ويلعب بها، وبين الحجر الذي يكون السبب في قتل الملك المنافس، ولا يهم إن كان جندياً أو حصاناً أو حتى الملك نفسه, ففي النهاية الإنتصار لن يحرك الأحجار. ولا انوي هذا الى التجريح والإهانة في قدر أي قائد في الحركة الطلابيّة في الداخل، فلا يسيء أحد فهمي، إنما هي نصائح لي أولا، ولإخواني ثانيا بعد تجربة أربعة أشهر من المفاوضات مع قيادات الكتل الطلابيّة لتشكيل ائتلاف في لجنة الطلاب العرب في جامعة تل أبيب أما النصائح فهي:
1-تعريف القائد هو تحريك الناس نحو الهدف فلا يعقل أن نفاوض إنسان موكل من حزب أو كتلة وفي كل صغيرة وكبيرة يريد أن يرجع إلى الشعب ليأخذ رأيهم،إذا فلماذا وكّل بهذه المهمّة،وكيف يقبل إنسان أكاديمي مثقف بدور كهذا منقوص الصلاحيات.
2-يقول المثل العامي"الحكي ما عليه جمرك" فعندما يرفع شعار معين وتجرى المقابلات مع القيادات الطلابية وتطلق الوعود يمينا وشمالا،وفي النهاية يتضح أنها مجرد حبر على ورق ومجرد أقوال بدون أفعال، فهذا يدل على مدى الاستخفاف بعقول الطلاب وأيضا يدل على مدى هزلية تلك القيادة،فلا أفهم كيف أن شخصاً قائداً يقبل على نفسه أن لا يكون مسؤولا عن كلماته الموثّقة في الصحف والمواقع الإلكترونيّة وقد قيل قديماً "الرجل يمسك من لسانه".
3-الصفة المميزة للقادة في القرن العشرين كانت أنهم يقرأون كل أسبوع كتاباً، أي خمسين كتابا في السنة فهل يا ترى ستكون الصفة المميزة لقادة الواحد والعشرين أنهم يكتبون كل أسبوع كتاباً او مقالاً في صحيفة أو في موقع إلكتروني، كيف يكون ذلك والمئات من القراء يدخلون الى المجموعات الطلابيّة في "الفيسبوك "والمنتديات التى تناقش هذه المواضيع وفقط يقرأون دون إضافة أي تعقيب أو رد قصير والأدهى من ذلك أنه لا أحد من قياداتنا يتكرم في إضافة تعقيب أو رد إلا من رحم ربي.
أختم مقالي الأول في هذه السلسلة بتذكير نفسي وأخواني في القيادات الطلابية أن الأمانة كبيرة والحمل ثقيل فمن يجد نفسه عاجزا عن حمل هذه الأمانة عليه أن لا يضع العراقيل أمام غيره كي يتسنى لهم حملها. فمن خلال عشرات الرسائل الأسبوعيّة التي تصلني عبر البريد الإلكتروني من الطلبة، بصفتي مسؤول قائمة اقرأ في لجنة الطلاب العرب، ألمس مدى حاجة طلبتنا الى من يرشدهم ويوجههم في أمور شتى بالنسبة لحياتهم الجامعية،وانا بدوري أنقل هذه الرسائل إلى إخواني في كتلة اقرأ ونجتهد لمد يد العون لهم، ولكني في نفس الوقت أتألم عندما أرى زملائي في الحركات الطلابية لا يتظافرون ولا يجتهدون لنكون معا في خدمة طلابنا، بل يتذرعون بحجج واهية لا تقبل لإنسان مسؤول وقائد مثل: فترة امتحانات وبعدها انتخابات سلطات محلية وبعدها انتخابات كنيست ومن ثم انتخابات نقابة عامة وغيرها من الذرائع غير المقبولة..
لقد قررت أن أبدأ مقالتي بهذه المقدّمة حتى أبيّن لإخواني في قيادات الحركة الطّلابية من التجمع والجبهة أن الفرق كبير بين من ينقل أحجار الشطرنج ويلعب بها، وبين الحجر الذي يكون السبب في قتل الملك المنافس، ولا يهم إن كان جندياً أو حصاناً أو حتى الملك نفسه, ففي النهاية الإنتصار لن يحرك الأحجار. ولا انوي هذا الى التجريح والإهانة في قدر أي قائد في الحركة الطلابيّة في الداخل، فلا يسيء أحد فهمي، إنما هي نصائح لي أولا، ولإخواني ثانيا بعد تجربة أربعة أشهر من المفاوضات مع قيادات الكتل الطلابيّة لتشكيل ائتلاف في لجنة الطلاب العرب في جامعة تل أبيب أما النصائح فهي:
1-تعريف القائد هو تحريك الناس نحو الهدف فلا يعقل أن نفاوض إنسان موكل من حزب أو كتلة وفي كل صغيرة وكبيرة يريد أن يرجع إلى الشعب ليأخذ رأيهم،إذا فلماذا وكّل بهذه المهمّة،وكيف يقبل إنسان أكاديمي مثقف بدور كهذا منقوص الصلاحيات.
2-يقول المثل العامي"الحكي ما عليه جمرك" فعندما يرفع شعار معين وتجرى المقابلات مع القيادات الطلابية وتطلق الوعود يمينا وشمالا،وفي النهاية يتضح أنها مجرد حبر على ورق ومجرد أقوال بدون أفعال، فهذا يدل على مدى الاستخفاف بعقول الطلاب وأيضا يدل على مدى هزلية تلك القيادة،فلا أفهم كيف أن شخصاً قائداً يقبل على نفسه أن لا يكون مسؤولا عن كلماته الموثّقة في الصحف والمواقع الإلكترونيّة وقد قيل قديماً "الرجل يمسك من لسانه".
3-الصفة المميزة للقادة في القرن العشرين كانت أنهم يقرأون كل أسبوع كتاباً، أي خمسين كتابا في السنة فهل يا ترى ستكون الصفة المميزة لقادة الواحد والعشرين أنهم يكتبون كل أسبوع كتاباً او مقالاً في صحيفة أو في موقع إلكتروني، كيف يكون ذلك والمئات من القراء يدخلون الى المجموعات الطلابيّة في "الفيسبوك "والمنتديات التى تناقش هذه المواضيع وفقط يقرأون دون إضافة أي تعقيب أو رد قصير والأدهى من ذلك أنه لا أحد من قياداتنا يتكرم في إضافة تعقيب أو رد إلا من رحم ربي.
أختم مقالي الأول في هذه السلسلة بتذكير نفسي وأخواني في القيادات الطلابية أن الأمانة كبيرة والحمل ثقيل فمن يجد نفسه عاجزا عن حمل هذه الأمانة عليه أن لا يضع العراقيل أمام غيره كي يتسنى لهم حملها. فمن خلال عشرات الرسائل الأسبوعيّة التي تصلني عبر البريد الإلكتروني من الطلبة، بصفتي مسؤول قائمة اقرأ في لجنة الطلاب العرب، ألمس مدى حاجة طلبتنا الى من يرشدهم ويوجههم في أمور شتى بالنسبة لحياتهم الجامعية،وانا بدوري أنقل هذه الرسائل إلى إخواني في كتلة اقرأ ونجتهد لمد يد العون لهم، ولكني في نفس الوقت أتألم عندما أرى زملائي في الحركات الطلابية لا يتظافرون ولا يجتهدون لنكون معا في خدمة طلابنا، بل يتذرعون بحجج واهية لا تقبل لإنسان مسؤول وقائد مثل: فترة امتحانات وبعدها انتخابات سلطات محلية وبعدها انتخابات كنيست ومن ثم انتخابات نقابة عامة وغيرها من الذرائع غير المقبولة..