صاحبة العيون الجاحظه
قدما ابتعدت عن المرض قليلا وزاورني احساس التوقف وبدا قلبي بالخفقان , اصبحت عيناي تنظر الى الحياه مجددا بعد توهجها بالكفاح ,حللت جميع مصطلحات الجدل حول التمسك بالحياه ووجدتها صعبه ولكن ومع ذالك ها انا اتربص للحياه مره اخرى مرارا وتكرارا كيف لا بعدما نجوت من موت اكيد بعد عتاب وحظر فوق جثث محطمه بعد موت جميع معارفي في نظري وبعد سقوط افنعتهم من امامي ووجدت ان هنالك الكثير من البكتيريا في الحياه والجراثيم ايضا ولم اكن اعلم انهم بقربي وتحاغول المسوس بي فكيف التخلص من صديق غدرك خلفك وانت لا تريد ان تقع في محاولاته للتبرير .
ها انا اقف وارفع رايتي البيضاء لأعلن ان استسلامي ليس بمجرد استسللام لا بل هو تعب وراحه التقدم الى الوراء وهكذا , لم تكن دورة حياتي هكذا الا بعدما اكتشفت انني الوحيده التي تعيش بتلك المعصره التي انا بداخلها وجبروتي لم يعد بجبروت فأخلاصي محدود وانا لست رسولا ولا حتى بجديره ان اكون كذالك فالحياة علمتني ان لا اقدم لها الا اذا قدمت لي بعدما انصدمت من واقع العالم المر تعاستي لم تعد تقدر فأصبحت بئرا للأحزان من يريد ان يسكب القليل منه فأنا لن ابخل فوعائي ملأ , النور بدأ يخفت من منطقتي والسلام معدوم نعم معدوم ليس بمجرد انني اطفأت قنديلي لا ففد انطفأ بعدما انسكب عليه دماء البشر هذا المخلوقات الغريبه مليثة الكراهيه ...لن اعود الى الخلف فأنا اصبحت متوحشه في الصنوق ذاته احاول اللحاق بهم لكي اعيش سأتفوه جميع كلماتي لأثبي وجودي المتجمد ,تمنيت الموت حينها لم ارد ان اصبح كالباقي في الدورة نفسها ولكن لا يخار فانا لن اكون ضحيه بل جانيه حقيقيه بشفتها المتشققه وجسمها الثقيل وعينيها الجاحظتين واذنيها الصغيره وكأنني الاميره القبيحه بمفتاحها السحري لأنني وجدت ان الملكه المدلله صاحبت الوجه الجميل ستكون ميته بعد لحظات وانا لا رايد ذالك بعد الان