يسالني هل احببته؟؟
يسألني هل أحببته أجبته بأني لا أعلم ...وكيف لي أن اعلم بشيء دفين! تأتيني لحظات أحس فيها بدرجة حب عارمة وأكاد اجزم أنة عشق ألجنون ...
لكني تارتا أحس نفسي حبيسة مشاعري فأكرهها لأني لست أنا من تعودت السجون ...
هل أحببتك! نعم ولا ولكني أيضا حبيبي ...لا اعلم ...
فأنا أصلا لا أعلم من أنا ... ومن أكون فهل تعلم أنت من تكون!
لا أنكر أنة مذ رأيتك فقدت وعيي ونفذ صبري وأصبحت انتظرك كل يوم كالطفل المفتون ...
انتظر رنة الهاتف وأكاد افقد أعصابي عندما يطيل انتظاري ... فأخابرك أنا لأطمئن انك تذكرني واني لا أزال موجودة بين صفحات كتابك وانك تراني بين السطور ...مشغول أنت تدرس فلا يسعني سوى أن أصلي وأناجي ربي بأن يوفقك فأطمئن عندما تجيب مكالمتي وتناديني باسمي فأعلم انك لا تزال تذكرني فألعن الظنون ...
أحس بالراحة كالطفل الذي اشتروا له لعبة جديدة أحس بالفرحة تغمرني كون أنة والحمد لله لا تزال تذكرني وانك تراني بين السطور بالعيون ...ولكن بعد فترة تختفي فرحتي فأحس بالضياع وأتساءل لماذا هو لم يخابرني لماذا يجب أن اخابرة أنا دوما هل صحيح يدرس أم يكذب وان الخداع عنده فنون ... من أنا له من أكون ...ضياع يغمرني فأجبني أنت من لك أنا ,من أكون ...شعور باليأس العارم يتمالكني فأكابر وأقول أني يجب أن افعل أي شيء سوى التفكير بك وحتى إني أحيانا أفكر أن أخون ...
أخونك نعم لا لأني أهوى الخيانة لا والله بل لأني أظن انك أنت من سيسبق بها فأقول يجب أن نكون نحن السباقون ...جرح أهون من جرح أخونك لأصبر نفسي أذا ما قررت تركي فأقول لها حين وقت لا تحزني فأنت من بدأت بالخيانة واتركيه مع الأيام الجراح ستهون ...
ولكن أنت حبيبي كنت عكس ظني, دائما جانبي فحينما تسنح لك الفرصة تخابرني وتداعب إحساسي بكلامك الحنون ...
اة على قلبك يغمرني بالحب تارتا وتارتا بالجنون ...حبيبي أنت اعذرني لكني لا اعلم أنا من أكون ...
أحبك نعم وليس فقط بل وإنما حد الجنون ... لكني ائسف لأني لا احبك ولكني أيضا لا اعلم لماذا هذا يكون ...
فهل أجبتك على سؤالك عندما سألتني بهل أحببتك !!!
سامحني حبيبي بل أني حقا لا اعلم ... فانا نفسي لا اعلم انأ من أكون