البرنامج الاقتصادي والانتخابات
يعتبر البرنامج الاقتصادي في جميع الدول المتطوره احدى اهم الاسس لكل برنامج عمل لاي حزب او حركه تفكر بخوض معركه انتخابيه على المجال القطري او المحلي ولكن بالرغم من الاوضاع الاقتصاديه الصعبه التي يعاني منها الوسط العربي في اسرائيل اذ لا يتعدى معدل الدخل السنوي للفرد 7000 دولار بالمقارنه للمعدل العام في اسرائيل الذي يزيد عن 27000 دولار الا ان موضوع الاقتصاد لا يأخذ حقه الكافي لا على الصعيد القطري عند الاحزاب العربيه من خلال سن القوانين المناسبه لتحسين الاوضاع الاقتصاديه في المناطق العربيه ولا على الصعيد المحلي حيث من واجب المجالس والبلديات العمل بعده مجالات لتحسين الاوضاع الاقتصاديه في مدننا وقرانا واوضاع العرب في المدن المختلطه.
عندما نتحدث عن برنامج اقتصادي نعني بذالك كيف نستغل جميع الموارد الطبيعيه والماليه والبشريه لكي نزيد معدل دخل الفرد ليعيش برفاهيه واطمئنان ويجب علينا ان نسأل انفسنا العديد من الاسئله ومنها :
هل يوجد امكانيه لتطوير التجاره في البلد ونساعد في رفع مستوى المحلات التجاريه فيها والعمل على تحسين البنيه التحتيه لراحه القادمين من خارج البلد للتسوق .
هل هناك مجال لخفض نسبه البطاله بين ابنائنا وبناتنا من خلال ملائمه القدرات الفرديه لما يحتاجه سوق العمل والعمل لاقامه المناطق الصناعيه لجلب المصانع والمستثمرين لزياده فرص العمل.
هل من الممكن رفع نسبه المشاركه في العمل بين النساء العربيات حيث لا تتعدى نسبه النساء العربيات العاملات %18 بالمقارنه لنسبه مشاركه النساء العام في اسرائيل التي تزيد عن %54.
هل هناك مجال لدعم المبادرين لاقامه المصالح التجاريه الصغيره وتطويير المصالح التجاريه القائمه.
هل هناك امكانيه لادخال مجالات جديده مثل السياحه الداخليه والخارجيه حيث تقع اكثر مدننا وقرانا على سفوح الجبال والمناظر الجميله الخلابه.
هل هناك امكانيه لدخول مجال سوق المال حيث لا يتعدى نسبه العاملين العرب بهذا المجال %2 وتصل نسبه العاملين بهذا المجال قريب % 10 ويعتبر هذا المجال اكثر المجالات المربحه.
هل من الممكن رفع نسبه العاملين بمجال الهايتك وبهذا المجال حالنا اسوء من حالنا بسوق المال.
هل لدينا خطط عمل لتطوير قدراتنا لدخول التجاره العالميه من استيراد وتصدير في عهد العولمه.
هل نعمل الكفايه لتقسيم جديد لموارد الدوله من حيث الاراضي وغيرها والمصالحه التاريخيه وارجاع اراضي مصادره يمكن استغلالها لتحسين اوضاعنا الاقتصاديه.
وهناك الكثير من الاسئله التي يجب ان نسألها لانفسنا والاجابه عليها والعمل على التخطيط والتنفيذ من اجل مستقبل افضل لابنائنا ومدننا وقرانا ونرجو من الله ان نخفف من رفع الشعارات ونزيد النشاط والعمل.