إصدار جديد لجمعية الشباب العرب
أصدرت جمعية الشباب العرب- "بلدنا" في مطلع هذا الأسبوع "دليل التدريب على النوع الاجتماعي وحقوق المرأة"، من إعداد وتأليف إيناس مرجيه، وبدعم مؤسسة أكسور لاس سجوفياس.
يهدف الدليل إلى التعريف بالمفاهيم الأساسية للنوع الاجتماعي والمبادئ العالمية لحقوق المرأة، حيث تعتمد مواده التدريبية أسلوب الحوار والمناقشة بهدف منح المشاركين/ات في البرنامج التدريبي فرصة تبادل الأفكار والتجارب. ويتضمن الدليل ثلاثة أبواب رئيسة: الأول هو عبارة عن مدخل للنوع الإجتماعي، والثاني عبارة عن مدخل لأدوار وحاجات النوع الإجتماعي والثالث عبارة عن مدخل لحقوق المرأة. كما يشمل الدليل ملاحق مختلفة من مقالات ومواد مساعدة للمدرب/ة وقائمة بالمصطلحات الأساسية المتعلقة بالنوع الإجتماعي وقائمة بالأفلام والمسرحيات التي تتطرق إلى قضية المرأة، وقائمة مراجع لقراءة موسعة، من شأنها إعانة المدرب/ة في تخطيط وإعداد ورشات عمل حول موضوع النوع الإجتماعي وحقوق المرأة.
وقال نديم ناشف مدير جمعية "بلدنا" حول إصدار الدليل: "منذ أن تأسّست جمعية الشباب العرب، "بلدنا"، رأت أهمية كبرى لرفع الوعي الإجتماعي لدى الشباب العرب، وهي ذات الأهمية التي تُوليها الجمعية لرفع مستوى الوعي السياسي لديهم، وذلك من منطلق الإيمان بأنّ قيم المساواة، العدل والحرية هي قيم متكاملة لا تتجزأ، وبالمقابل تنطبق على جميع الفئات والمجتمعات، ومن منطلق كوننا شعبًا عانى ويعاني الأمرّيْن من الاحتلال والظلم والتمييز. كما علينا أن نعدل داخلنا وألا نذوِّت قيم المضطهِدين. من موضعنا هذا، رأينا أنه من واجبنا تطوير برامج وإصدارات تصبّ باتجاه المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في مجتمعنا الفلسطيني".
غلاف الدليل
وقالت إيناس مرجية معدة ومؤلفة الدليل: "نتيجة لسيادة تربية غير عادلة ومُميزة ضد المرأة، اليوم، وعدم وجود برامج تربوية مشتركة للشبان والشابات بموضوع النوع الإجتماعي وحقوق المرأة، يظلّ اضطهاد المرأة ظاهرة إجتماعية تمنع المرأة من تحقيق ذاتها، الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى إعاقة مجتمع كامل وشعب يواجه تحدياتٍ كبيرة وواقعًا صعبًا عليه تغييره. لذا، نحن في أمسّ الحاجة، والآن بالذات، وفي ظل الأوضاع السياسية التي تمرّ بها منطقتنا على وجه التحديد، والعالم بشكل عام، للحديث عن موضوع المساواة بين الجنسيْن في مجتمعنا العربي الفلسطيني، نظرًا لدوره الكبير في تعزيز مكانة المرأة وتفعيل دورها في المجتمع، وعلاوة على ذلك، التقدم بمكانة المجتمع ككل والمساهمة بحل الأزمة السياسية في المنطقة".