عباس يرفض المفاوضات المباشرة
* تخشى إسرائيل من أن تقوم حركة حماس باغتيال عدد من كبار المسؤولين في حركة فتح..
* لا يمكن إجراء الانتخابات في ظل الإنقسام القائم بين الأحزاب الفلسطينية..
رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عقد إجتماعات مباشرة مع حركة حماس مطلع الشهر المقبل، بسبب تغيير حماس لبرنامج التفاوض. وصرح نبيل شعث، رئيس وفد حركة فتح إلى مفاوضات القاهرة إن الرئيس عباس في إنتظار نتائج المحادثات المصرية مع حماس بشأن تسوية الخلاف حول التغيير الأخير، وأشار شعث في حديثه معنا إلى أنه لا يمكن إجراء الانتخابات في ظل الإنقسام القائم بين الأحزاب الفلسطينية.
نبيل شعث
وفيما يتعلق بالأنباء عن سجالات بين حركتي فتح وحماس واختلاف الرؤى لجهة المصالحة وتشكيل الحكومة، قال نمر حماد مستشار رئيس السلطة الفلسطينية إن عقد لقاء بين حركتي فتح وحماس غير وارد الآن لأن تجربة اللقاءات الثنائية أثبتت فشلها وأدت إلى حالة الانقسام. وكشف حماد أن الرئيس عباس ابلغ القيادة السورية بهذا الموقف وان تشكيل حكومة من شخصيات مستقلة وببرنامج يتبنى برنامج عباس هو الضمانة لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وإعادة اللحمة. وأكد حماد على ضرورة عدم مشاركة حماس أو فتح في حكومة توافق لا بل تكون هذه الحكومة من شخصيات محددة لمهمات محددة يكون رئيسها ووزراؤها قادرين على التنقل بين غزة والضفة وتضمن عدم عودة فرض الحصار.
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد حذرت من تصاعد حدة التوتر بين حركتي حماس وفتح، مشيرة إلى أن التوترات بين الفصائل الفلسطينية المتناحرة في الضفة الغربية تجعل الوضع هناك متفجرا، وتخشى إسرائيل من أن تقوم حركة حماس باغتيال عدد من كبار المسؤولين في حركة فتح.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر الأربعاء إن الجيش الإسرائيلي رفع من حالة التأهب القصوى في الوقت الذي بدأت تلوح في الأفق نهاية ولاية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وكشفت الصحيفة أن وزارة الدفاع الإسرائيلية شكلت فريقا مشتركا مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي ووزارة الخارجية للإعداد لليوم الأخير من ولاية عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية في 9 كانون الثاني المقبل.
وأوضحت الصحيفة كذلك أن القلق الرئيسي الذي حددته الاستخبارات هو محاولة الجناح العسكري في حركة حماس استهداف كبار مسؤولي فتح ومسؤولين في أجهزة الأمن الفلسطينية عن طريق الخطف ومحاولات الاغتيال.