كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

يحرضون ضد غايدماك ويشبهونه بهتلر

موقع العرب- الناصرة · 17/10/2008 الساعة 09:00

* مقرّبو  غايدماك يعتبرون تشبيهه بهتلر تحريضا خطيرًا ضدّه

* أصابع الاتهام في تشويه حملة غايدماك تدور حول مجموعات تعمل لصالح باقي المتنافسن مقابل أجر مالي


قدّم ممثلو قائمة حزب "العدالة الاجتماعية" في القدس مطلع الأسبوع الحالي شكوى للشرطة ضد التحريضات الموجهة لرئيس القائمة والمرشّح لرئاسة بلدية القدس أركادي غايدماك وذلك بعد أن قامت مجموعات مجهولة برسم شوارب "هتلر" على صور أركادي غايدماك التي تظهر على اللافتات الخاصّة بحملته الانتخابية في مدينة القدس، الأمر الذي اعتبره مقرّبو  غايدماك تحريضًا خطيرًا ضدّه. كما قامت نفس هذه المجموعات بتغيير شعاره الانتخابي " لا أتكلم، أعمل" إلى عبارة " لا أتكلم العبرية"، كونه يفضّل الحديث باللغة الانجليزية باعتبارها لغة عالميّة ومشتركة لأبناء الشعبين العربي واليهودي في البلاد.


غايدماك يشبهونه بهتلر

واعتبر أعضاء قائمة العدالة الاجتماعية في القدس بأن تصريحات  تسيبي ليفني رئيسة حزب كاديما، في الأسبوع الماضي حول رفضها القاطع بدعم غايدماك هي أيضًا بمثابة تحريض. وتدور أصابع الاتهام في تشويه حملة غايدماك الانتخابية والتحريض ضدّه حول مجموعات تعمل لصالح باقي المتنافسن مقابل أجر مالي. وناشد ممثلّو قائمة "العدالة الاجتماعية"  جميع المرشّحين بالحفاظ على انتخابات نزيهة.

ثلاثة مرشحين لرئاسة القدس
يشار في هذا السياق إلى أنّه يتنافس على رئاسة بلدية القدس ثلاثة مرشحين وهم: رجل الأعمال المعروف أركادي غايدماك، ونير بركات وعضو الكنيست الراف مئير بوروش.
وبالرغم من أنّ تصريحاته المستمرة حول ضرورة تغيير سياسة بلدية القدس تجاه السكان العرب في شرقي القدس، لا تلقى استحسانًا بين أوساط معيّنة من اليهود بل وتضعف من شعبيّته، إلّا أنّ غايدماك ما زال يصرّح عن نيّته في تعيين نائب عربي وإقامة مكتب خاص مكوّن من أعضاء مقدسيين عرب من أجل الاهتمام بشؤون وقضايا سكان شرقي القدس في حال فوزه بانتخابات رئاسة بلدية القدس. بالإضافة إلى كونه المرشّح الوحيد الذي يولي المقدسيين العرب اهتمامًا خاصًا ويخاطبهم من خلال صحيفة "الأمل" الأسبوعية الصادرة باللغة العربية، والتي يطرح فيها رؤيته وبرنامجه الانتخابي لمدينة القدس بشكل عام ولشرقيها على وجه التحديد.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع