روسيا تزود حزب الله بصواريخ
* قبطان الباخرة اعترف بعد 17 ساعة من الاستجواب بأن المركب كان متوجها إلى مرفأ اللاذقية السوري
* الصواريخ يتم تجميعها في سوريا وينقل قسم منها إلى حزب الله، ولهذا تخفي سوريا مشترياتها من السلاح
* لماذا تنقل الأسلحة سرا بينما موسكو ودمشق يرتبطان باتفاقات تعاون عسكرية ولدى الأسطول الروسي قواعد بحرية في طرطوس؟
كشفت مصادر صحفية فرنسية، امس، عن الاشتباه بأن روسيا تزود حزب الله، سرا بصواريخ من خلال إيصالها بحرا إلى سوريا.
وقالت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية: إن السفينة الشاحنة "الانجيلا" خضعت في الرابع من يوليو الماضي لتفتيش مشدد في مرفأ فارنا البلغاري. وكتبت: "يبدو أن الاستخبارات البلغارية بحوزتها معلومات جدية، وأن الشرطة والجمارك كشفا في الحمولة أنابيب مزدوجة الاستخدام مدني وعسكري وهي روسية الصنع".
وأضافت: "الأخاديد على جانبي الأنابيب توحي بأنها قطع موجهة لتجميع الصواريخ وهو لا ينطبق على طبيعة الحمولة المسجلة في دفتر الشروط"، الذي بحوزة طاقم السفينة.
ونقلت الصحيفة عما اعتبرته مصدر قريب من التحقيق، قوله: ان أوراق المركب تشير أنه قادم من أوكرانيا ومتوجه إلى بورسعيد في مصر عبر بلغاريا ورومانيا وتركيا". ونوهت إلى أن قبطان الباخرة، وهو ليتواني الجنسية، اعترف بعد 17 ساعة من الاستجواب بأن المركب كان متوجها إلى مرفأ اللاذقية السوري.
وأوضحت أن الباخرة تابعت طريقها وخلص التحقيق إلى عدم مسئولية الطاقم عن الحمولة، ولكن الجمارك البلغارية احتفظت بثمانية صناديق (كونتينر) من أصل ستين على متن السفينة.
وتساءلت الصحيفة: "لماذا نقل أسلحة سرا بينما موسكو ودمشق يرتبطان باتفاقات تعاون عسكرية ولدى الأسطول الروسي قواعد بحرية في طرطوس؟".
وردت: "إلا إذا كانت الوجهة الأخيرة ليست سوريا". ونسبت إلى مصادر غربية عسكرية قولها: إن "هذه الصواريخ يتم تجميعها في سوريا وينقل قسم منها إلى حزب الله، ولهذا تخفي سوريا مشترياتها من السلاح حتى لا يظهر أنها تنتهك القرار 1701".