د. الطيبي:عكا ليست مدينة يهودية
بحثت لجنة الداخلية في الكنيست الأحداث التي تجري في عكا بحضور قيادة الشرطة وأعضاء الكنيست ومندوبين من سكان عكا.
وشارك د.احمد الطيبي رئيس كتلة "الموحدة والعربية للتغيير" في الجلسة وعرض إلى جانب نواب عرب آخرين الذين استمعوا إلى أقوال توفيق الجمل الذي تحدث بانفعال وصدمة عن تجربته وما مر عليه في ليلة عيد الغفران عند دخوله حي يهودي بغالبيته بسيارته والاعتداء عليه. وقال انه لم يتصد الاستفزاز على الإطلاق.
ثم تحدث قائد قسم العمليات بالشرطة وقائد شرطة عكا. وقال ادري قائد الشرطة أن 300-400 شخص من اليهود هجموا ليلة العيد على توفيق الجمل "وكان من واجبنا إنقاذه".
وتحدث النائب عباس زكور ابن عكا أمام اللجنة ورد على أقوال النائب دافيد ازولاي (شاس) وهو من عكا أيضا وطرح من وجهة نظره تسلسل الأحداث والاعتداءات على العكيين العرب. وقال د.احمد الطيبي: اصطلاح "التعايش السلمي" هو اصطلاح مضلل إذا كان القصد أن يهودا وعربا يسكنون مع بعض في نفس البلد، فهذا صحيح ولكن التعايش السلمي الحقيقي يفرض وجود المساواة والانسجام وهذا ليس قائما إطلاقا.
وأضاف: المشكلة ليس دخول مواطن بسيارته إلى حي يهودي. المشكلة هي منسوب الكراهية والعنصرية والرغبة في تهويد عكا وتهويد الجليل. إن اصطلاح "التهويد" هو اصطلاح عنصري. التهويد هو إلغاء العرب. وهنا قاطعهم نواب اليمين ايف ايتام واسترينا تارتمان وهندل بأن "عكا هي مدينة يهودية وهذا مفروغ منه". فرد د.الطيبي أريد أن أقول بشكل واضح: عكا هي ليست مدينة يهودية. صحيح يسكنها الآن أغلبية يهودية ولكن هناك ثلث من السكان هم العرب. ودائما كانوا هناك. إنها ليست يهودية". فثارت ثائرة اليمين واعترض روي ريفلين قائلا: "ولكن الدولة هي يهودية وإسرائيلية".
ثم قال د.الطيبي:" هناك من يرغب في طرد أهالي عكا العرب ونقول باسم عكا وباسمنا جميعا هذا لن يحصل. من هاجر إلى هذه البلاد ويريد أن يتركها فليذهب إلى أين شاء!".