كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

تعيين غالب مجادلة وزيرا بالحكومة

كل العرب · 11/01/2007 الساعة 13:44

وزير الأمن ورئيس حزب العمل، عمير بيريتس، اعلم مساء اليوم غالب مجادلة، عضو الكنيست العربي في حزب العمل، انه ينوي تعيينه وزيرا مكان وزير العلوم والرياضة والثقافه المستقيل اوفير بينيس.  وتجدر الاشارة ان بينيس قرر الاستقالة من منصبه بعد ضم  العنصري ليبرمان رئيس حزب يسرائيل بيتينو الى الحكومة الحالية. وعلم موقع العرب من مصادر مطلعة ان مجادلة ابدى استجابة لدعوة بيريتس، ويشار الى ان المصادقة على تعيين مجادلة وزيرا تتطلب موافقة مركز حزب العمل الذي سيجتمع الاسبوع القادم. ويذكر ان التعيين تم بعد ان اعلن مجادلة دعمه لبيريتس في الانتخابات التمهيدية لرئاسة حزب العمل.

هذا وأكد النائب غالب مجادلة في حديث خاص لموقع "العرب" الانباء التي وردت حول نية بيرتس بتعيينه وزيرا في الحكومة وقال: "الخبر الذي تناقل هو صحيح، حيث اخبرني اليوم رئيس حزب العمل عمير بيرتس، بنيته التي اتت بعد مشاورات واقترح علي في نهاية المطاف تعييني وزيرا وساشغل منصب وزير الثقافة والعلوم والرياضة، بعد ان يخبر رئيس الحزب عمير بيرتس يوم الأحد رئيس الحكومة أيهود اولمرت بنيته بشكل رسمي". وعن أهمية تعيينه في المنصب الجديد، قال مجادلة: "تعييني في منصب وزير مع حقيبة هو سابقة في تاريخ الدولة، ولأول مرة في تاريخ الدولة سيشغل عربي منصب وزير مع وزارة وللقرار أهمية كبيرة للغاية". ورد مجادلة في معرض سؤال لموقع العرب فيما إذا كان التعيين بهدف إرضاء الجمهور العربي، قال مجادلة: "لا اعلم ما هي حسابات بيرتس الداخلية، ونحن أعضاء حزب العمل العرب (حلو ومجادلة) نستحق الحصول على منصب رفيع، ولا ننسى أنني تقلدت مناصب هامة في الحزب، وآمل ان تسير الامور على اتم وجه وتصادق الكنيست على تعييني".


مجادلة مع رئيس الحكومة أولمرت - هل سيتعاونان في حكومة واحدة؟

بركة: مجادلة يمثل حزبه في حكومة أولمرت العنصرية
قال النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، في رد على تعيين مجادلة وزيرا ، إن قرار رئيس حزب "العمل" عمير بيرتس، بتعيين النائب غالب مجادلة وزيرا في حكومة أولمرت بيرتس ليبرمان، هو لاحتياجات داخلية في حزب "العمل" في إطار الصراع على مراكز القوى في الحزب قبل الانتخابات الداخلية لرئاسة الحزب.
واضاف بركة، إنه لمن السخرية القول إن مجادلة سيمثل العرب في هذه الحكومة، لأن مجادلة أصلا جاء من حزب لا يمثل المصالح الحقيقية للجماهير العربية، كما ان هذه الحكومة لم يكفها أنها تعمق سياسة التمييز العنصري ضد العرب، فقد ضمت إليها إضافة "عنصرية نوعية" متمثلة بالعنصري بأفيغدور ليبرمان.
وتابع بركة قائلا، إن كل التحركات في هذا الحزب تحكمها التحركات الداخلية، فمجادلة مثلا صوّت ضد ضم ليبرمان إلى الحكومة، واليوم يسعى للجلوس إلى جانبه حول طاولة الحكومة، وهذا بحد ذاته يقول كل شيء.
من جهة أخرى حذر النائب بركة من الأجواء التي بدأت تظهر في الشارع العربي، في إطار المعركة الداخلية في حزب "العمل"، وقال إنه لمن المخجل ان نرى بعض المجموعات من بين "العرب" تنخرط في هذه المنافسة التي تطغها عليها منافسة بين الجنرالات في السعي للوصول إلى حقيبة الأمن التي يتولاها عمير بيرتس، وأن واجب الساعة هو تطهير شارعنا من منافسة على حقيبة كل ما فيها هدر دماء شعبنا الفلسطيني.

حزب التجمع الوطني الديمقراطي:
ضم غالب مجادلة الى الحكومة لا يغير في سياستها تجاه العرب وهو لا يصلح حتى كغطاء او ورقة توت

خطوة عمير بيرتس بضم النائب عن حزب العمل غالب مجادلة وزيرا في الحكومة بدلا عن أوفير بينس الذي استقال قبل اشهر احتجاجا على ضم ليبرمان الى نفس الحكومة هي خطوة مفضوحة لكسب تأييد عرب حزب العمل في الانتخابات التمهيدية. ولكن هذه الحقيقة لا تكفي لإدانتها. ما يجب أن يدان قبل ذلك هو موافقة عربي على احتلال مقعد نائب يهودي صهيوني استقال إثر ضم ليبرمان الى الحكومة بسبب موقف الأخير العنصري من العرب، هذا إضافة لكون هذه الحكومة حكومة المجازر في غزة والضفة الغربية ولبنان، حكومة القوانين العنصرية وهدم البيوت.
وقبل الموقف السياسي هنالك قضية أخلاقية هنا إذ يجب على الحركة الوطنية وعلى القوى السياسية العربية حماية الشارع العربي وخاصة الشباب من آثار هذا السلوك على القيم وهو سلوك  تدينه كافة الأخلاق والأعراف والقيم التقليدية وغير التقليدية والذي يثبت أن عرب الأحزاب الصهيونية يتصرفون دون موقف، ومن منطلق انتهازي يحيد تماما الوازع الأخلاقي والاجتماعي الذي قد يتوفر عند بعض النواب اليهود في الأحزاب الصهيونية.
لقد صدق التجمع في حملته على الأحزاب الصهيونية وعواقب التصويت لها في الانتخابات الأخيرة، ونحن نهيب بكافة القوى السياسة العربية في هذا الوطن ان تتخذ موقفا بنفس الحزم من هذا الموضوع لكي لا نترك لهؤلاء هامش مناورة، ولكي نحمي الشارع من هذا النوع من السلوك. 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع