كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

نرفض إطلاق النار على اليهود

موقع العرب - الناصرة · 10/10/2008 الساعة 06:52

* دياب العلي: "نحن ضد إطلاق النار على اليهود وضد إطلاق النار على الإسرائيليين وضد العمل التفجيري وضد الانتحاريين ونريد الأمن في البلد "

*العلي: "لا أرى فرقاً بين الجرائم التي ترتكبها حماس ضد الشعب الفلسطيني وبين ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي"


إتهم اللواء دياب العلي (أبو الفتح)، قائد الأمن الوطني الفلسطيني حركة حماس بأنها وافقت على التهدئة لحماية رؤوس قادتها ومنذ ذلك الحين تقتل كل من يُطلق النار، وقال إنه يرفض إطلاق النار على اليهود والإسرائيليين.
وحمل العلي بشدة على حركة حماس وقال إنّها تريد مواصلة السيطرة على قطاع غزة.
وفيما يتعلق بتصريحات المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين حول تعاظم قوة حماس العسكرية في القطاع، ردّ بالقول إنّ إسرائيل تعد لضرب القطاع، كما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية قبيل العدوان على العراق عندما زعمت أنّ نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، يملك الأسلحة النووية.



وزاد قائلاً انّ المشكلة تكمن في أنّ حماس صدّقت نفسها، متسائلاً: ماذا تملك حماس؟ ومؤكداً على أنّ الطيران الإسرائيلي قادر على مسح قطاع غزة من أوله إلى آخره، مؤكدًا، على أنّ كتيبة إسرائيلية واحدة قادرة على إجتياح قطاع غزة.
وفي معرض رده على سؤال إتهم حماس بشكل مباشر بأنّها ترتكب المذابح ضد الأطفال والشباب في قطاع غزة، وقال إنّه لا يرى فرقاً بين الجرائم التي ترتكبها حماس ضد الشعب الفلسطيني وبين ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي.
وتطرق في سياق حديثه إلى قضية الكفاح المسلح وقال: " نّه ليس من خياراتي لأنّه أنتج قتلة ومجموعة من الصبيان، والانتفاضة الأولى والثانية جلبتا لنا الويلات والمصائب"، مؤكداً على أنّ التعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية وبين الإسرائيليين والأمريكيين يتم بشكل علني، ولكنّ هذا الأمر لا يعني بأي حال من الأحوال، بأنّ السلطة الفلسطينية هي مجموعة جواسيس تعمل تحت إمرة تل أبيب أو واشنطن.
وزاد قائلاً: "نحن ضد إطلاق النار على اليهود وضد إطلاق النار على الإسرائيليين وضد العمل التفجيري وضد الانتحاريين ونريد الأمن في البلد ".
وفي سياق ردّه على سؤال حول إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وإدخال حماس إلى المنظمة بصفتها تياراً مركزياً في الساحة الفلسطينية قال اللواء العلي إنّ حماس لن تدخل إلى منظمة التحرير الفلسطينية لأنّ العالم لا يريدها والوضع الدولي غير مناسب لدخولها لمنظمة التحرير، كما أنّ المنظمة، المرجع الوحيد للشعب الفلسطيني، إعترفت بإسرائيل وإعترفت بقرارات الشرعية الدولية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع