كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عكا تتحول لمدينة اشباح

من أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 08/10/2008 الساعة 23:14

* الشيخ محمد ماضي:"هذه تصرفات هوجاء ترتكب بحق المواطنين العرب في المدينة بحجج واهية لا تمت للدين اليهودي بصلة".



من كان يعتقد بان شوارع مدينة عكا ستتحول الى مشهد من مشاهد التي تدب الرعب في النفوس بعد ان منع المواطنون العرب من التحرك والسير فيها.
فمدينة عكا والتي تشتهر بالحركة ودائمة النشاط تتحول الى مدينة اشباح والداخل اليها (اذا تمكن من دخولها) ترتعب فرائصه خوفاً لعدم وجود البشر في شوارعها نتيجة الحصار القسري المفروض على المواطنين لدخول صوم يوم الغفران.



وقد بعث الشيخ محمد ماضي امام وخطيب مسجد الرمل في البلدة القديمة في عكا برسالة شديدة اللهجة باسم مؤسسة عكا للثقافة والتطوير اكد فيها ان المواطنون العرب يعبرون عن استيائهم وسخطهم من التصرفات الهوجاء التي ترتكب بحق المواطنين العرب في المدينة بحجج واهية لا تمت للدين اليهودي بصلة وان العرب يحترمون جميع المعتقدات والديانات وبضمنها الدين اليهودي غير ان سياسة فرض الاعتقاد بشكل قسري على المواطنين العرب مسلمين او مسيحين هو امر لا يمكن احتماله وعلى المسؤولين ان يراجعوا حساباتهم .


وأكد ماضي ان فرض الحصار هذه الليلة على المواطنين العرب في المدينة هي رسالة من اوساط عنصرية ويمينية في المدينة للتأكيد للقاصي والداني ان المدينة هي ذات طابع يهودي وليس عربي كما حصل مؤخراً في رمضان والعيد بعد ان زارها وأمها مئات الالاف من العرب مما اربك السياسيين اليهود ووضعهم في حيرة وقد اوجدوا هذا الحصار رداً تحريضياً على العرب.


واستهجن الشيخ محمد ماضي من الزام العاملين العرب في مجال الحراسة بعدم الأكل والشرب والتدخين والتحدث في الهاتف خلال الليل بحجة التحريم ووجودهم في وقت صيام عند اليهود وكل ذلك لانهم هم قد احترموا العرب في صيامهم في شهر رمضان، الامر الذي يؤكد مدى العنصرية ولأن العرب لم يفرضوا على احد او منعوه من الأكل والشرب بل جميع المحلات التجارية والمطاعم خاصة كانت مفتوحة امام الزائرين اليهود وديننا الحنيف لا يمنع احداً من غير الملة من الاكل والشرب لان الاعتقاد لدينا (كل من على دينه الله يعينه).


اما عضو بلدية عكا السيد احمد عودة قال أن اغلاق المدينة ومحاصرتهابهذا الشكل هو في قمة العنصرية المقيتة التي يدعونها  والحواجز المنصوبة في الشوارع تمنع المواطنين العرب من التنقل بين عكا الجديدة والبلدة القديمة وبذلك يكون قد صنعوا حصار ومنع تجول غير معلنة بحجة واهية وهي الحفاظ على قدسية يوم الغفران.


واكد أحمد عودة انه توجه لمدير عام البلدية وضابط الشرطة المسؤول مستوضحاً الامر  الا انهما نفيا الاجراءات الخاصة او غير عادية.
ورفض احمد عودة كل اشكال الحصار والعزل الذي تم في عكا من اجل اعطاء الصبغة اليهودية على المدينة ومحاولات بائسة من العنصريين لتهميش العرب ومقدراتهم في المدينة.


محمد ماضي


احمد عودة

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع