مدارس عيلوط تنتظر حواسيب جديدة
حلت وزيرة المعارف يولي تمير، اليوم الثلاثاء، ضيفة على قرية عيلوط يرافقها دافيد فاسرمان مدير لواء الشمال في وزارة المعارف، عبد الله خطيب مدير المعارف العربية، محمود ذياب مفتش المنطقة، فضل ابراهيم مستشار الوزيرة لشؤون الوسط العربي.
وبدأت الوزيرة جولتها في القرية بزيارة المدرسة الشاملة حيث كان في استقبالها رئيس المجلس المحلي ابراهيم ابو راس ومدير المدرسة الشاملة الشيخ سالم عيادات.
واجتمعت الوزيرة مع مدراء مدارس القرية واعضاء الهيئات التدريسية فيها.
واستعرض سيف عبود مدير قسم المعارف في المجلس المحلي خلال الاجتماع احتياجات القرية في مجال التربية والتعليم ومنها بناء روضات اطفال وبناء غرف تدريس جديدة بناء مختبرات علمية ومختبرات للحاسوب وقال ساخرا ان الحواسيب المستخدمة في بعض المدارس منذ فترة الانتداب، فيما اشار مدراء المدارس ان الغرف لاستيعاب الحواسيب جاهزة وفقط تنتظر ادخال حواسيب جديدة اليها.
وتحدث ايضا خلال الاجتماع عبد الله حجاجرة مدير المدرسة الابتدائية (أ) وياسر ابو راس مدير المدرسة الابتدائية (ب) وهم من المدراء الجدد الذين تم تعيينهم مؤخرا. وطالب رئيس المجلس المحلي الوزيرة اثناء الاجتماع، بالعمل على تعيين عربي في وظيفة مدير لواء الشمال في وزارة المعارف بعد خروج المدير الحالي فاسرمان قريبا للتقاعد.
من جانبها وعدت الوزيرة بالعمل على تلبية احتياجات مدراس القرية ضمن الامكانيات المتاحة وألمحت الى ان وزارة المعارف تقع تحت طائل التقليصات في الميزانيات. واختتمت الوزيرة زيارتها لقرية عيلوط بجلسة عمل وتلخيص للزيارة في قاعة المجلس المحلي وفي نهاية الجلسة قدم رئيس المجلس درعا تذكاريا للوزيرة.
وقالت الوزيرة تمير لموقع "العرب" ان وزارة المعارف بصدد طرح مناقصة لوظيفة مدير لواء الشمال في وزارة المعارف وان لا يوجد حاليا مرشح مفضل بالنسبة لهم باستطاعة كل من يرى نفسه يحمل المؤهلات والكفاءات المناسبة الترشح لهذه المناقصة.
ونوهت الوزيرة انه في حالة عدم اختيار مرشح عربي لهذه الوظيفة فمن المؤكد انه سيتم تعيين نائب عربي لمدير لواء الشمال. واثناء الحديث مع الوزيرة تلقت اتصالا هاتفيا من مكتبها انه لم يتم الاستجابة لطلبها ببدء اجراءات المناقصة لوظيفة مدير لواء الشمال بسبب التقليصات في ميزانية وزارة المعارف في اطار قانون التسويات حيث من المتوقع توحيد لواء الشمال ولواء حيفا ضمن لواء واحد.
وقد ابدت الوزيرة غضبها في اعقاب هذه المكالمة واكدت انها مصممه على موقفها لاجراء المناقصة وانها ستناضل من اجل ذلك رغم التقليصات في ميزانية وزارة المعارف.
وردت الوزيرة على سؤالنا حول قضية استيعاب معلمين جدد في سلك التعليم وخاصة ان اكثر من عشرة الاف معلم ينتظرون الحصول على وظيفة وقالت ان هناك فائض كبير في المعلمين في الوسط العربي، وطالبت الطلاب العرب بالتوجه لدراسة المواضيع المطلوبة التي ستمكن من استيعابهم في جهاز التعليم، وعندما سألنا ما هي هذه المواضيع المطلوبة اجابت الوزيرة انه خلال الفترة القصيرة القادمة سنحدد ما هي المواضيع المطلوبة في جهاز التعليم.
وعن حالة الفوضى والمحسوبيات اثناء تعيين معلمين جدد ردت الوزيرة انها لا تعتقد ان هناك فوضى خلال تعيين المعلمين واشارت انها ستنتهج خطة جديدة سيتم العمل بها مطلع السنة الدراسية القادمة والتي بموجبها سيتم تعيين معلمين جدد حسب طريقة جمع النقاط وانه سيتم تعيين الطلاب المتفوقين الدارسين للحصول على شهادات تدريس.
وعن سوء الادارة لدى الجمعية المسؤولة عن ادارة كلية اعداد المعلمين العرب في حيفا (دار المعلمين) قالت الوزيرة انها ستقوم باجراء فحص لعمل الجمعية والفحص سيشمل ايضا عمل كليات اخرى بعدها سنقرر ما يمكن ان نفعله بهذا الخصوص وخاصة ان وزارة المعارف ضمن الوزارات التي سيتم اجراء التقليص في ميزانياتها وعندما سألنا ان هذه الاجراءات ستتضمن اغلاق عدد من الكليات لم توضح الوزيرة اجابتها واكتفت بالاشارة انها ستقوم بدراسة الوضع.