أحببتُكَ دون سواك
تأْتيني بالأَحلامِ
وعَيْني لا تَغفو...
رمْشي لا يغمضُ ولا يَنام..!
إِلى مَتى سَأَعيشُ هذا الغَرام؟
لَمْ تَرْحَمْني!!
إِنَّكَ حقّا ظَلّام!!
أَحْبَبْتكَ وَحْدي...
خَبَّأْتُ غَرامَكَ كيْ لا أُلام.
فهلْ يُخْطِئُ العاشِقُ أَوْ يُلام؟
جَعَلْتُ قَلْبي بِكَ أَسيراً وَمَضَيْتَ دونَ كلام
كَأَنَّني لا أَعْني لَكَ شيْئاً..!
إنَّني في أَعْلى دَرَجاتِ الهِيام...
مُخْلِصَةٌ أَنا...!
أعشقُ كالحمام!
أَنْظُرُ إِلى الطُّيورِ كَيْفَ إِذا عَشِقَتْ تُرْمى بِسِهام
حتّى الطُّيور أَحْيانا تُعَلِّمُنا كَيْفِيَّةَ الإِقْدام
خَبِّئْ غَرامَكَ واقْتُلْ فُؤادَكَ يَوْما أَوْ عِدَّةَ أَيّام..