بركة ينتقد العدوان على رام الله
أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، امس الجمعة، على أن عدوان قوات الاحتلال على مدينة رام الله الذي شن يوم الخميس، وسقوط أربعة شهداء وعدة جرحى على مذبح الاحتلال، إنما جاء في وقت ليؤكد لمن "نسي" جوهر القضية الفلسطينية الكامن في الاحتلال البغيض.
وجاء هذا في كلمة النائب بركة في المسيرة والاجتماع الحاشدين اللذين نظمته حركة فتح في قرية بلعين بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لتأسيس الحركة، وشارك فيهما القائدين جبريل الرجوب، وقيس عبد الكريم، أبو ليلى.
صورة من الارشيف (تصوير وفا)
وقال بركة، إن ما يجري في قطاع غزة هو وصمة عار، تريد تشويه المسيرة النضالية للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، الممتدة على مدى عشرات السنين، فمن العار ان يشهر السلاح الفلسطيني في وجه الفلسطيني، ومن يعتقد ان وصوله إلى الجنة سيكون عبر سفك الدم الفلسطيني، فإنه خاطئ، لا بل أيضا يسبب كل الاساءة للقضية الفلسطينية. واضاف بركة قائلا، إن قرية بلعين أصبحت رمزا للنضال جدار الفصل العنصري، وهو واحد من أبشع وأقسى جرائم الاحتلال الذي لا يكف عن حبك المؤامرات والمخططات التي تهدف إلى تدمير أي أفق للحل الدائم، وهناك ضرورة للتركز بجوهر القضية الفلسطينية ومنع أي مظهر من مظاهر الاقتتال الداخلي.
وشدد بركة على أن المستقبل هو للشعب الذي ينشد الحرية والاستقلال، أما المحتل على شاكلة إيهود أولمرت وعمير بيرتس وغيرهما فإن نهايتهم كمحتلين على مزبلة التاريخ. ومن الجدير ذكره ان ما أن اقترب مسيرة بلعين إلى قرب الجدار، حتى شنت قوات الاحتلال عدوانا شرسا على المتظاهرين.