حالة من الطوارىء في باقة الغربية
* سميح أبو مخ: "يجب التحلي بالصبر والاخلاق وعدم اتخاذ آلة العنف كوسيلة للتفاهم والتي تؤدي في النهاية إلى عواقب وخيمة"
عقدت اللجنة الشعبية في باقة الغربية إجتماع طارىء لاعضائها بمشاركة النائب جمال زحالقة، والنائب السابق هاشم محاميد، ولفيف من القيادات المحلية في المدينة، وذلك للتباحث في حوادث العنف التي إجتاحت المدينة منذ أول أيام عيد الفطر، وتلخصت بشجار جماعي، إضرام النيران في أحد المنازل، إلقاء القنابل والعديد من حوادث إطلاق الرصاص. وتباحث أعضاء اللجنة السبل من أجل إعادة الهدوء وفرض النظام من خلال التسامح ونبذ العنف، والتوجه إلى الاهالي وجميع العائلات والاحزاب والحركات الناشطة في المدينة من أجل التكاتف لنبذ العنف والعمل على إصلاح ذات البين إذا ما نشب أي خلاف بسيط أو مشكلة.
وجاء في بيان اللجنة الشعبية: "لقد إنتهكت حرمة عيد الفطر السعيد في ذلك الشجار العنيف الذي أصيب به أربعة شباب وإحداهما وصفت بالخطيرة، وإلتقت البلطات والسكاكين وتهديد بالسلاح الحي حسب اقوال شهود عيان في تلك الليلة، وبعدها بيومين إشتعل بيت لإحدى العائلات المشاركة بالشجار نتيجة قذف مواد حارقة داخل البيت من جهات مجهولة وربما محاولة فساد، والليلة حوالي الساعة الثانية والنصف سمع دوي إنفجار قنبلة صوتية في أحد أحياء باقة الغربية ليخرج المواطنين مذعورين".
ومن جهته دعا رئيس اللجنة الشعبية في باقة الغربية الأستاذ سميح أبو مخ العائلتين إلى التحلي بالصبر والاخلاق وعدم اتخاذ آلة العنف كوسيلة للتفاهم والتي تؤدي في النهاية إلى عواقب وخيمة وأكبر مثال على ذلك الحادثة الاخيرة. كل يوم تزداد هذه الحوادث، حيث أن إطلاق النار وإلقاء القنابل سواء الصوتية وغيرها ورفع المسدسات للتهديد بات امرًا طبيعًا. نعم، إن السلاح ورفعه في الاوجه بات من الامور التي لا غرابة فيها في باقة الغربية، وعن من نتحدث؟ نتحدث عن شباب في مقتبل العمر شباب في جيل المراهقة سهل عليهم الوصول إلى السلاح والقنابل!! من أين؟ ومن يقف وراء تسهيل الوصول اليها؟ ولماذا لا تصل الشرطة إلى هذه الأسلحة؟.
على ضوء ذلك، فقد تدخلت اللجنة الشعبية في باقة الغربية في الشجار الأخير وهدّأت النفوس نوعًا ما بواسطة إخراج إحدى العائلتين مؤقتا لإطفاء الفتنة، كما وعقدت إجتماعًا دعت إليه عضو الكنيست السابق هاشم محاميد والنائب جمال زحالقة اللذان تربطهما صلة قرابة بين عائلات المتشاجرين، وذلك من أجل التشاور في كيفية التوصل إلى حلول حتى يتم الصلح بين العائلتين، وقد وعدوا بالتدخل الفوري والسريع في هذه القضية.