كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المرشح وسام ديب: الوضع مزر في الجش

من: خليل معلوف مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 01/10/2008 الساعة 22:33

* خلال السنين الماضية تلاشت الغيرة على المصلحة العامة وغيّبت المسؤولية ..

* لقد أصبحت لدينا جدران قائمة وقاعات غير عامرة بالنشاطات والفعاليات المباركة لمنفعة أهل قريتنا ..

* لقد أصبح مجلس الجش يخدم ويهتم بمصالح المقربين من الرئيس المنتخب ويتجاهل أكثرية المواطنين..



المعركة الانتخابية في الجش بدأت تتغلغل، واقتراب موعد الانتخابات يشغل بال العديد من سكان القرية. وقد وزع المحامي وسام ديب (38 عام) بيانه الانتخابي وشرح من خلاله أهدافه قائلا: "حان الوقت للتغيير وتهيئة الفرصة لتسلّم وجوه جديدة رئاسة المجلس المحلي، وليس للاستبدال وتكرار ما مضى، فخلال السنين الماضية تلاشت الغيرة على المصلحة العامة وغيّبت المسؤولية وكادت تختفي، وذلك تجاه قريتنا الحبيبة وتجاه جميع سكانها على اختلاف انتماءاتهم، أما مشاريع التطوير والبرامج والخطط المستقبلية وعلى كافّة الأصعدة فظلّت في أكثرها حبراً على ورق! وكي نمنع استمرارية الوضع الحالي المزري والمأساوي، والمستمر منذ سنوات عدة، ولتعويض قريتنا عمّا فاتها من مشاريع، ولنخطو بها قدماً على طريق التطوير والتقدّم والتحديث، وتكثيف الجهود والعمل على رفع شأنها ومستواها، لمصلحة سكانها أجمعين، فعلاً لا قولاً، وبعد الاتّكال عليه تعالى، ومن دافع الغيرة والمسؤولية اعلن عن ترشيح  نفسي لرئاسة مجلس قريتنا الحبيبة الجش في الانتخابات التي ستجري في يوم 11-11-2008".


يستمر المرشح ديب ويقول:" لهذا، أتوجه لكل ناخب وناخبة أن يمارسوا حقّهم في تقرير مصير قريتنا الجشّ من منطلق المسؤولية، ولكي نبني مستقبلاً أفضل لنا، ولأجيالنا القادمة، ولقريتنا على حد سواء، التوجّه إلى صناديق الاقتراع وتأييدي من أجل تنفيذ الخطط والبرامج المستقبلية .
وأتوّجه لكم طالباً تأييدكم إيّاي بصفتي ولدت ونشأت وترعرعت في هذه القرية الغالية على قلوبنا، وعانينا جميعاً وما زلنا نعاني ممّا ينقصها وينقصنا وبقاء الوضع على حاله رغم مرور السنين الكثيرة عليه دون أن يتمّ تلافي الوضع وإصلاح ما يجب إصلاحه وتوفير ما يجب توفيره من خدمات لجميع السكان شيباً وشبّاناً وأطفالاً من الجنسين من فعاليات ونشاطات ثقافية، تربوية، رياضية، اجتماعية".
هذا وشرح المرشح ذيب عن البرامج التي سيلتزم بفعلها وهي:

1. المركز الجماهيري
توفير النشاطات والفعاليات الثقافية، التربوية والرياضية في المركز الجماهيري لجميع المواطنين، صغاراً وكباراً، حيث أنّه هو النواة لبناء مجتمع أفضل، متماسك وأقوى، وتوفير الفعاليات في المركز الجماهيري وتكثيفها يجمع ويوحد أبناء القرية ويكسر الحواجز ويقضي على الجمود ويزيل البعد بين سكان القرية بجميع فئاتهم، وانتظرنا إقامة مركز جماهيري لسنين طويلة، وترقّبنا النشاطات والفعاليات بأنواعها، أما بعد بناء المركز، فقد أصبحت لدينا جدران قائمة وقاعات فارغة غير عامرة بالنشاطات والفعاليات المباركة لمنفعة أهل قريتنا جميعاً.



2. فعاليات تربوية، ثقافية ورياضية
يجب علينا ألا نلوم شبابنا وشاباتنا الذين يقضون أوقاتهم في شوارع القرية، بل على العكس، يجب علينا أن نبحث عن أسباب ذلك، وليس فقط التوقف عند المشكلة نفسها، وأقولها بصراحة وبكل ثقة أن لا لوم على هؤلاء الشباب. فأساس المشكلة يكمن في عدم وجود من يحتضن هؤلاء الشباب والشابات ويكون لهم أذناً صاغية. فلقد انعدمت الفعاليات التربوية، الثقافية والرياضية التي من خلالها يمكن لكل واحد منا أن يجد نفسه. وإيجاد وخلق فعاليات كهذه تخلق أطراً مختلفة ومتنوعة، تمكّن سكان القرية كبارها وصغارها، دون استثناء، من استغلال هذه الأُطُر لملء الفراغ القاتل الذي يواجه كثيرين منذ سنين طويلة، وأودّ أن أنوّه هنا إلى أهمية ألرياضة واللياقة البدنية ومدى تأثير ذلك على صحتنا ونفسيتنا، لذا فسوف أعمل على تجهيز القاعة الرياضية التي في المركز الجماهيري بأحدث الأجهزة وأوفر لها المدرّبين المختصّين لكي يتسنى لكل واحدة وواحد منكم ممارسة هواياته الرياضية بأنواعها.      
3. نادي للنساء العاملات وربات البيوت
تفتقر بلدتنا إلى وجود نادي نسائي يضم العاملات منهن وربات البيوت اللواتي يمكنهن ارتياده للترفيه عن أنفسهن بعد عناء يوم عمل إما خارج البيت أو داخله، بحيث يتضمن هذا النادي فعاليات مثل الخياطة، التطريز، أعمال وأشغال يدوية وكل ما يمكن عمله الذي يؤدي للترفيه عن أنفسهن.
4. نادي المسنين
من المعروف أن لدينا مبنى نسميه نادي المسنين يقصده قلّة قليلة لا يتعدى عددها أصابع يد واحدة لانعدام البرامج والنشاطات المناسبة فيه،  وصحيح أن المبنى موجود لكن ينقصه من يبادر لاستقطاب المسنين والمتقاعدين فيه، نساء ورجالاً، وإيجاد الفعاليات والبرامج الملائمة لهم، ثقافياً، ترفيهياً، رياضياً واجتماعياً، ليستمتع كبارنا من برامج هذا النادي ونشاطاته، وتأمين فتحه على مدار أكبر عدد ممكن من أيام الأسبوع، وحتى في أيام العطل والإجازات.



5. الطلاب الجامعيون
يؤمّ الجامعات في كل سنة دراسية جامعية ما يقارب الخمسين طالباً جامعياً من أبناء قريتنا وبناتها، ولقد تغيب المجلس المحلي، ولسنوات طويلة عن دعم هؤلاء الطلاب معنوياً ومادياً ولم يخصّص لهم منحاً دراسية سنوية ولم يقدّم لهم شيئاً من الدعم، لا معنوياً ولا مادّياً، ولم يواكب المجلس دراسة هؤلاء الطلاب خاصّة عندما كانت تواجههم المشاكل المختلفة وخاصة المشاكل التي واجهتهم من خلال مشروع פרח وتنظيم شؤون السفر، وسنتلافى هذا الوضع المزري ونصحّحه.
كما يجب علينا ألا ننسى خريجي صفوف الثانية عشرة الذين يواجهون صعوبة في اختيار موضوع جامعي ملائم وذلك لغياب إرشاد مهني من قبل مختصين الذي يجب أن يوفره المجلس المحلي لهؤلاء الطلاب.
إن توفير هذا الحدّ الأدنى من هذه الشروط لشاباتنا وشبابنا من الدعم المعنوي يشجّع خريجي الجامعات على العودة للعمل في المنطقة والسكن والاستقرار في قريتنا، خاصّة إذا تمّ توفير الدعم وقسائم البناء  للأزواج الشابة.
6. المجلس لكل مواطنيه على حد سواء
لقد أصبح مجلس الجش يخدم ويهتم بمصالح المقربين من الرئيس المنتخب ويتجاهل أكثرية المواطنين، ويضطرّ الكثيرون لبذل المستحيل للحصول على الخدمات الأساسية من المجلس المحلي، رغم أن ما يطلبونه هو حقّ من حقوقهم، وعلى  المجلس أن يكون في خدمة جميع المواطنين على السواء دون أي اعتبارات فئوية، سياسية، أو طائفية، فكلنا أبناء الجش ومواطنوها، وغابت الغيرة على المصلحة العامة في معظم الأحيان في ظل تصفية الحسابات السياسية بدلاً من العمل على وحدة الصف والمصلحة العامة، ولا يستطيع أحد أن يتجاهل أن هناك من يعمل لمصالحه الخاصة، ويجب علينا أن نضع المصلحة العامة فوق أيّ مصلحة خاصة لأيّ فرد منا لأن المصلحة العامة هي مصلحة الجميع ويجب أن تكون فوق كل المصالح الشخصية والخاصة الضيّقة!
7. ألبيئة
تفتقر قريتنا إلى بيئة نظيفة ومرتبة وخاصة مداخلها الجنوبية والشرقية التي أصبحت مجمعاً للقمامة حيث لم يقم المجلس باتخاذ أي إجراء لمنع هذه الظاهرة غير الحضارية التي تمس بكيان القرية، كما ينقص قريتنا زراعة الأشجار والورود في شوارعها، الشئ ألذي يؤدي إلى تجميل قريتنا وخلق نمط حياة رفيع من الناحية النفسية والجمالية، وسوف أعمل أيضاً على إقامة حدائق عامة مزروعة بالأشجار والورود والعشب الأخضر ليتسنى لنا جميعاً ألتنزه فيها، والاستمتاع بالطبيعة وقضاء أوقات ممتعة مع أولادنا.      
8. السياحة الداخلية
تتمتع قريتنا بمكانة سياحية خاصة بحكم موضعها الجغرافي المميز والآثار الموجودة فيها لذلك سأعمل على الحصول على دعم من وزارة السياحة لتسويقها من خلال المراكز والمكاتب السياحية وبناء موقع على الانترنت لكي يأخذ السائح فكرة عن تاريخ قريتنا وما فيها من مطاعم ومزارع التي يفضل السائح زيارتها عن كثب والاستمتاع بقطف ثمارها.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع