عباس وهنية يخمدان الأزمة
هنية يقول ان الاتفاق يتضمن تشكيل لجنة قضائية مستقلة للتحقيق في الأحداث الدامية التي شهدها قطاع غزة في الأيام الأخيرة
اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية على إزالة أسباب التوتر تمهيدا لوقف الاقتتال الداخلي في قطاع غزة.
فقد أعلن هنية اليوم أنه اتفق مع عباس خلال اللقاء الذي جمعهما فجرا على "الدعوة إلى الهدوء وسحب كافة المسلحين من الشوارع ونشر قوات الشرطة" بقطاع غزة لوقف الاشتباكات الدامية بين أنصار حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).
وأكد هنية في لقاء صحفي عقده عقب هذا اللقاء -الذي كان ثمرة جهود وساطة قامت بها حركة الجهاد الإسلامي- أن الجانبين سيعملان أيضا على وقف الحملات الإعلامية بين الحركتين والحد من التحريض أيا كان مصدره.
محمود عباس وإسماعيل هنية يدعوان إلى سحب المسلحين وتجنب الاحتكاكات
وقال إنهما اتفقا أيضا على تشكيل لجنة قضائية مستقلة للتحقيق في الأحداث الدامية التي شهدها قطاع غزة في الأيام الأخيرة.
وكانت المواجهات بين أنصار الحركتين قد أسفرت أمس حسب مصادر طبية وأمنية عن مقتل ستة فلسطينيين أحدهم من حماس وأربعة منهم من فتح من بينهم عميد في جهاز الأمن الوقائي، وإصابة نحو ستين فلسطينيا بجروح.
وفي تصعيد لهذا التوتر سمع دوي انفجار وإطلاق نار في محيط منزل وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار في غزة.
وبعد أن أكد هنية على ضرورة أن "لا يتحول الخلاف السياسي إلى تراشق بالنار" قال إن الجانبين أقرا بضرورة تشكيل لجنة الوفاق الوطني للحوار من أجل الاتفاق على حكومة وحدة وطنية، والشروع في تشكيل وتفعيل مجلس الأمن القومي برئاسة الرئيس ومشاركة رئيس الوزراء.
وقال إنه "تم التأكيد على رفض مبدأ اللجوء إلى العنف كوسيلة لتسوية الخلافات وإدانة كل من يلجأ إليه واعتماد الحوار كأسلوب وحيد".