المستوطنون يقتلوت شابا جنوب نابلس
* الشاب يحي عطا رياحين بنى منه 18 عاما استشهد بعد ان اطلق المستوطنون اكثر من عشرين رصاصة عليه
* سيارة بيضاء اللون تابعة للمستوطنين طاردت الشاب قبل ان تطلق عليه الرصاص من مسافه قصيرة وتقتله
استشهد شاب فلسطيني بعد ان اطلق مستوطنون اسرائيليون الرصاص عليه في ساعة متأخرة من مساء السبت في قرية عقربا جنوب نابلس قبل يومين من حلول عيد الفطر، وفي الذكرى الثامنة للانتفاضة.
وقال غسان دغلس مسؤول الشؤون القروية والبلدية في محافظة نابلس "لتلفزيون نابلس " أن الشاب يحي عطا رياحين بنى منه 18 عاما "استشهد بعد ان اعدمه المستوطنون بالرصاص واطلقوا عليه اكثر من عشرين طلقة من مسافة صفر في كافة انحاء جسده" .
واضاف دغلس ان الشاب يحي يعمل راعيا للأغنام في قرية عقربا لم يعد الى منزله في الوقت المحدد عند ساعات المساء وقام أهالي القرية بعملية بحث عنه ووجدوه بالقرب من مستوطنه ايتمار الاسرائيلية المقامة بين فريتي عورتا وعقربا مقتولا .
واكد دغلس نقلا عن شهود عيان ان سيارة تابعة للمستوطنين بيضاء اللون توقفت وطاردت الشاب قبل ان تطلق عليه الرصاص من مسافه قصيرة وتقتله.
الإغاثة الزراعية الفلسطينية: جريمة قتل الراعي الفلسطيني على أيدي المستوطنين في بلدة عقربا جزء من حملة مسعورة خطط المستوطنون لها لضرب موسم قطاف الزيتون الفلسطيني
في أعقاب حادث القتل المروع الذي راح ضحيته شاب فلسطيني كان يرعى مواشيه في بلدة عقربا في محافظة نابلس توجهت الإغاثة الزراعية الفلسطينية بنداء لجماهير الشعب الفلسطيني من اجل التجند وحشد كل الجهود لإنجاح موسم قطف الزيتون، وطالبت الإغاثة الزراعية مختلف الاتحادات الشعبية ولجان العمل التطوعي وطلاب الجامعات للتوجه في حملات لمساعدة الفلاحين في قطف الزيتون، وخاصة في المناطق المحاذية للجدار والمستوطنات والطرق الالتفافية، ودعت إلى مواجهة اعتداءات المستوطنين واستفزازاتهم من خلال حشد أوسع الجماهير والمسارعة لدعم المزارعين.
وقالت الإغاثة الزراعية أن جريمة القتل الشنعاء ضد الراعي الفلسطيني في عقربا وكذلك الاعتداءات التي تتواصل ضد قرى عصيرة القبلية ومادما وبورين ومختلف المناطق المحاذية للجدار والاستيطان ما هي إلا مخطط أعده المستوطنون لإرهاب المزارعين الفلسطينيين أصحاب الأراضي لإجبارهم على ترك أراضيهم وإلحاق أفدح الخسائر بالاقتصاد الفلسطيني، خصوصا وان منتوج الزيت الفلسطيني يعتبر مصدر الرزق الأساسي لعشرات آلاف الأسر الفلسطينية.. وأوضحت الإغاثة الزراعية أن الحماية التي يوفرها الجيش لأنشطة المستوطنين الإجرامية تكشف عن سياسة رسمية تمارسها دولة الاحتلال لإفراغ الأرض الفلسطينية من أصحابها الشرعيين تمهيدا لتهويدها.
وأضافت الإغاثة الزراعية أنها وكل شركائها في الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان من مؤسسات ومن لجان شعبية ستسارع في تنفيذ حملة دعم مزارعي الزيتون من خلال تجنيد متطوعين محليين ودوليين وتوزيعهم على القرى والمواقع الأكثر سخونة والتي تتعرض لاعتداءات المستوطنين. وناشدت الإغاثة الزراعية كافة الجهات والأطر الوطنية الرسمية والشعبية لتنسيق الجهود لإنجاح حملة قطف الزيتون وتقديم الدعم الملموس للمزارعين الفلسطينيين.