إسرائيل: أحبطنا عمليات لحزب الله
* أجهزة الأمن الإسرائيلية علمت بشكل مؤكد بخطط عينية لخطف 10 إسرائيليين
* منذ اغتيال مغنية تزايدت التحذيرات التي وصلت إسرائيل من أن حزب الله يعتزم اختطاف أو اغتيال ضباط كبار
قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار إن ما لا يقل عن 50 "تحذيرا ساخنا" وصلت خلال السنوات الأخيرة إلى أجهزة الأمن الإسرائيلية، بشأن نية (حزب الله) خطف إسرائيليين وأن أجهزة الأمن الإسرائيلية أحبطت 10 خطط كهذه. ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوم الخميس عن المسؤولين الأمنيين قولهم خلال اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية الذي عقد يوم الأربعاء، إن أجهزة الأمن الإسرائيلية علمت بشكل مؤكد بخطط عينية لخطف 10 أشخاص إسرائيليين بصورة مشابهة لعملية خطف الضابط الإسرائيلي في الاحتياط إلحنان تننبويم.
ويذكر أن (حزب الله) كان قد خطف تننبويم في العام 2000 بعد إغرائه بالوصول إلى لبنان لإبرام صفقة مخدرات وأطلق سراحه في إطار صفقة تبادل أسرى تم تنفيذها في العام 2004. وبحسب المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين فإنه تم إحباط 10 عمليا اختطاف في أعقاب نشاط جهاز الأمن وتحذير الأشخاص العشرة بشكل شخصي. وأضافت "يديعوت أحرونوت" أنه منذ اغتيال القيادي العسكري في (حزب الله) عماد مغنية تزايدت التحذيرات التي وصلت إسرائيل من أن (حزب الله) يعتزم اختطاف أو اغتيال ضباط كبار أو رجال أعمال إسرائيل في الخارج.
وكان وزير الامن إيهود براك قال مؤخرا إن أجهزة المخابرات الإسرائيلية أحبطت عمليتي اختطاف إسرائيليين في دولتين مختلفتين. وقالت الصحيفة إنه نُشر مؤخراً عن أن جهاز الأمن الإسرائيلي أحبط خمس عمليات لاختطاف رجال أعمال إسرائيليي، وأنه في إحدى هذه العمليات تم تهريب ضابط برتبة لواء في الاحتياط من دولة في الشرق الأوسط في أعقاب وصول تحذير عيني.
جهاز الأمن أنقذ في اللحظة الأخيرة ضباط إسرائيليين كبار
وبحسب أقوال المسؤولين الأمنيين خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية المصغرة الأربعاء، فإن جهاز الأمن أنقذ في اللحظة الأخيرة ضباط إسرائيليين كبار في الاحتياط الذين كان (حزب الله) على وشك وضع يده عليهم. وأضافوا أنه ما زال هناك عدد من الأشخاص الذين ما زالوا مهددين بالاختطاف وأن جهاز الأمن ما زال على اتصال بهم لمنع اختطافهم. وقال المسؤولون ذاتهم إن "لدى (حزب الله) الآن محفزات كبيرة للغاية لتنفيذ عمليات اختطاف وخصوصاً ضباط سابقين في الجيش الإسرائيلي ومسؤولين سابقين في جهاز الأمن (أي في المخابرات الإسرائيلية) وأشخاص آخرين الذين يمارسون نشاطا تجاريا في الدول غير الغربية".