12 الف عراقي قتلوا عام 2006
الرقم القياسي لعدد القتلى العراقيين خلال الشهر الماضي وصل الى 1930 قتيلا وهو ما يبلغ ثلاثة أضعاف ونصف عدد من قتلوا في يناير/كانون الثاني 2006
أظهرت المعطيات التي نشرتها الحكومة العراقية تصاعدا جديدا في أعداد القتلى من المدنيين نتيجة العنف الطائفي في العراق في ديسمبر/كانون الأول. فقد قالت وزارة الداخلية العراقية إن 1930 عراقيا لقوا مصرعهم الشهر الماضي، وهو ما يبلغ ثلاثة أضعاف ونصف عدد من قتلوا في يناير/كانون الثاني 2006 مطلع العام المنصرم. وأشارت المصادر العراقية إلى أن عدد المدنيين الذين قتلوا فيما وصفته بالعنف الإرهابي خلال هذا الشهر تجاوز عددهم عن أي شهر على الإطلاق منذ الغزو الذي تزعمته واشنطن عام 2003.
وعقب نشر هذه المعطيات من المتوقع أن يرسل الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش مزيدا من القوات إلى البلاد على أمل كبح العنف المتصاعد.
ارتفاع الضحايا المدنيين لرقم قياسي جديد بلغ 12 ألفا و320 بحسب الحكومة العراقية، غير أن الأرقام الفعلية ربما تكون أكثر بكثير من ذلك.
أعمال عنف قياسية، مع ورود تقارير عن نحو 140 هجوما يوميا آلاف العراقيين ينزحون عن البلاد أسبوعيا.
وكان أكثر من 12 ألفا من المدنيين قد قتلوا خلال عام 2006 المنتهي لتوه، حسبما تشير بعض الإحصاءات، وقتل نصفهم في الشهور الأربعة الأخيرة من العام. غير أن تلك الأرقام يتم الطعن فيها، ولا تشمل المصابين في الهجمات ممن لفظوا أنفاسهم الأخيرة لاحقا إثر إصاباتهم. غير أن بيتر جريست مراسل بي بي سي في بغداد يقول إنه رغم صعوبة التيقن من دقة الأرقام، إلا أن تصاعد أعداد الضحايا بات ظاهرة واضحة تدعمها أدلة ملموسة. فالشرطة العراقية تنتشل كل صباح عشرات الجثث من شوارع بغداد. وأغلب القتلى ضحايا العنف الطائفي بين الأقلية السنية والأغلبية الشيعية. وفي خطابه المتوقع الأسبوع المقبل، سيلعن بوش عن زيادة للجنود الأمريكيين في العراق. يريد الرئيس بوش إرسال المزيد من القوات للعراق للمدى القصير. وما زالت المهمة المحددة التي ستناط بهذه القوات خاضعة للبحث، ولكن من المرجح أن تركز على توفير الأمن بدلا من تدريب القوات العراقية، حسب قول جاستين ويب مراسل بي بي سي. ويوجد في العراق نحو 140 ألف جندي، بينما توجد قوة احتياط في الكويت المجاورة باستعداد نشرها على وجه السرعة. وكان وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس قد قال الأسبوع الماضي إنه سيتم إرسال 3300 جندي إضافيين إلى الكويت في مطلع يناير/كانون الثاني. وقبيل مطلع العام الجديد تجاوز العدد الإجمالي للجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في مارس/آذار 2003 ، ثلاثة آلاف جندي.