كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

البقيعة تودع الكاتب سلمان يوسف

كل العرب · 02/01/2007 الساعة 18:35

في الليلة المباركة ليلة عيد الأضحى المبارك انتقل  إلى جوار ربه الكاتب والقاص المبدع سلمان يوسف من قرية البقيعة، وتوافدت الجماهير من مختلف القرى من معارف ومحبين وزملاء في درب الثقافة والأدب في تشييع جثمانه الطاهر.
هذا الشاب العصامي،وكما شهد له كل من عرفه، الذي اعتكف في صومعة بيته ناذرا نفسه لخدمة أمه أولا ولخدمة الأدب والثقافة ثانيا،حيث اثري مكتبتنا الأدبية بالعديد من الكتب والمراجع والأبحاث التي وصلت إلى حوالي 15 كتابا من بينها مجموعتان من القصص القصيرة ذات النقد الساخر  لمظاهر سلبية في مجتمعنا، إلى جانب بحوث عديدة عن الزهاد والعباد الصوفية والفلاسفة ودعاة التوحيد في العصور المختلفة ومن مختلف بقاع الأرض، إلى جانب إصداره العديد من الكتب التي تبحث في جوهر التوحيد والعرفان، هذا وما زال في إدراجه العديد من المخطوطات والأبحاث والمجموعات القصصية التي تركها خلفه دون أن ترى النور،أضف إلى ذلك العشرات من المقالات الصحفية الرائدة التي نشرت في مختلف الصحف في طول البلاد وعرضها .حيث عمل مراسلا للإذاعة وللصحافة المحلية في البلاد والضفة الغربية وأنتج العديد من الكتب لزملائه الشعراء والأدباء والباحثين.
             
الأستاذ مالك صلالحة صديق المرحوم ثراه قائلا :"كان سلمان  مثال الصديق الوفي والأمين المتواضع الكبير بمعرفته المتواضع في شخصيته وكم نحن اليوم بحاجة لمثل هذا الأديب الملتزم والمتفاني في خدمة بلده وشعبه.

                       في رحيل سلمان

   العين تبكي والدموع تنهمرْ         والقلب يا سلمان مني ينفطرْ
   غادرتنا قبل الأوان باكرا           في ليلةٍ فضيلةٍ هي القدِرْ
   قد كنت دوما للوفاء مثلا           علمتنا معنى التغاضي والصبرْ
   يا أوفى خل يا صديقي يا أخي      ليعجز الكلام عمّا في الصدرْ
   يا مبدعا في البحث والكتابةِ         كنت أميرا في ألصحافه والنثرْ
   فيك خصال الزهد والتصوّفِ       كم من حسنات قدّمت وأجرْ
   يا رب ضمّخ بالعطور لحدهُ        وازرع ورودا فوق لحدٍ والقبرْ
   اني سأبقى للعهود مخلصا           أنت أخي حتى مماتي والحشِرْ
   يا رب صبّر أمه بعد الفراقْ         قد زال من سمائها هذا البدرْ

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع