تجمع الاصلاح يعلن خوض الانتخابات
*تجمع الإصلاح والتغيير: "الانتخابات البلدية فرصة لإخراج الناصرة من أزماتها الإدارية والسياسية"
بعد اجتماعات حثيثة بين التجمع الوطني الديمقراطي وقائمة الإصلاح والتغيير وقوى اهلية وسياسية عديدة في المدينة من أجل ايجاد تحالف واسع لخوض انتخابات بلدية الناصرة، تم الإتفاق بين التجمع وبين قائمة الإصلاح والتغيير على تشكيل قائمة "تجمع الإصلاح والتغيير" ومرشحها السيد مصطفى عرابية لخوض إنتخابات رئاسة البلدية، حيث ستضم القائمة أكبر عدد من الشخصيات النصراوية التي تتمتع برصيد سياسي واجتماعي.
ويرى التحالف في هذه الانتخابات فرصة للخروج من وضع التخلف الإداري الذي تعيشه البلد منذ سنين عديدة، وفرصة لفك الاصطفاف الطائفي، ولوضع قضايا اقتصادية وتربوية على أجندة البلد والبلدية بعد إهمال طويل.
مصطفى عرابية رئيس القائمة
ويرى "تجمع الإصلاح والتغيير" في سوء إدارة البلدية أساسا للأزمات والمصاعب الاقتصادية والتجارية والتربوية التي تعيشها البلد بالإضافة الى سياسة التمييز العنصري، كما يرى في خضوع البلدية لحسابات فئوية ولمحسوبيات ضيقة أساسا لانعدام الشعور بوحدة البلد وقوتها.
ولا يرى "تجمع الإصلاح والتغيير" أنه أتى لمحاسبة القائمين على البلدية منذ عشرات السنين، بل يرى أن دوره الأساسي يكمن في إعادة ترتيب أولويات البلدية باتجاه الحساسية والاهتمام لقضايا الناس اليومية، وإعادة الهيبة السياسية للناصرة، المدينة العربية الأكبر في البلاد.
كما ويرى "تجمع الإصلاح والتغيير" في إحياء الوضع الاقتصادي وفي الاهتمام بشؤون التربية والتعليم أهم ما يجب أن تتعامل معه البلدية وتسعى لإجراء تغيير جدي وجذري فيه. فعلى الناصرة أن تكون مركز جذب تجاري وصناعي، ولا يعقل أن تعاني الناصرة من تدني المستوى التعليمي في مدارسها، ومن نسبة تسرب عالية، ومن نقص حاد في المرافق التعليمية والتربوية المساندة، ومن انعدام المراكز الثقافية والفنية التي تستطيع أن تخدم 70 ألفا من سكانها وأكثر من مليون فلسطيني في البلاد.
يرى "تجمع الإصلاح والتغيير" بانتخابات البلدية فرصة لخروج الناصرة من أزماتها الإدارية والسياسية، وطرح البديل الانسب والاجدر لإدارة البلد، والاهتمام بقضايا المواطن الفرد، وتمثيل الناصرة بما يليق بموقعها التاريخي والسياسي.