كنت مستعد لأموت عشانها
* موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية
* موقع العرب يوجه عناية الزوار الى انه بإمكانهم ارسال مشاكلهم وتساؤلاتهم الى الموقع لأخد رأي الزوار فيها
ان الله مع الصابرين... اذا صبروا... الحمد ل الله انا انسان صبور وبتحمل فوق طاقتي كثير... كنت بعلاقه لمدة 3 سنوات مع فتاه حبتني وحبيتها لدرجه اني كنت مستعد لأموت عشانها.. لما حان الوقت اني اتزوجها بعد ما وفرت لها بيت واكملت تعليمي.. رفضني اباها.. حاولت وحاولت اكثر من مره.. وتحولت المسأله من مسأله صبر الى مسألة كرامه.. وضعت قلبي جانبا وبحثت عن اخرى بالرغم من توسلات حبيبتي واقاربها الا انني لم اعد ارد على احد.. تزوجت.. ولكنني لم انساها لدقيقه..حاولت ولكن لم استطع.. دائما استمع لأخبارها.. وعلمت مؤخرا بأن العداد لديها في المصاحبه قد اصبحت 8 شباب تحكي مع هذا وتترك الأخر وهذا كله فيي ساعات الليل المتأخره.. اعلمت اخاها وضبطها متلبسه حوالي الساعه الثانيه بعد منتصف الليل.. وتخرج مع بعضهم ويلتقون خفيه..
وانا متأكد بأنها تفعل نفس الشيء الذي كان بيني وبينها... حاولت ان اهديها للدرب السليم.. تعرفت على شاب اخلاقه سيئه ويتسلى بها.. عائلته معروفه بدنو اخلاقها.. لا من مجيب.. رزقني الله بولد وهي اطلقت اشاعه بأنني اطلق اشاعات عن سمعتها.. ولكنني اقسم بربي بأن كل ما يقال صحيح.. سمعتها بين الناس غير جيده بالمره.. حاولت هدايتها... ولكن بعد ان رزقني الله بولد.. لم اعد اهتم لها بالمرة.. ولن اتصل بها لأن ذلك لم يعد يهمني.. وكل يوم اسمع عنها اشياء سلبيه ولكن اصبر واسكت..كان لدي صور تثبت بأنها ليست على ما يرام ولكنني احرقتهم ونسيتها... ماذا افعل ؟؟ اشعر بالذنب لأنني تركتها ولم يكن لدي خيار اخر