كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الزين : نصرالله سيحقق انتصارا جديدا

كل العرب · 29/12/2006 الساعة 16:37

تعتبر وفاء الزين احد ابرز الوجوه في عالم التوقعات، وهي جريئة وواثقة من نفسها ومن توقعاتها التي نادرا ما تخيب. عندما تحدثت في العام الماضي في كتابها توقعات وفاء الزين 2006 عن جيوش اجنبيه في البحر، استغرب واستبعد الكثيرون كلامها واثبتت الايام صحة ما تقوله مع انتشار قوات «اليونيفيل» في المياه الاقليمية مقابل الشاطئ اللبناني، وعندما تحدثت عن فرار المستوطنين اليهود من شمال فلسطين المحتلة واختبائهم في الملاجئ، تردد الكثيرون في تصديق ما تقوله وخصوصا بعد ان ذاع صيت اسرائيل بانها الدولة التي لا تهزم.
وفاء الزين التي تستعد قريبا لاصدار كتابها للعام 2007 تحدثت إلى «الراي» عن عالم التوقعات ونظرتها اليه كما خصت «الراي» ببعض التوقعات للسنة المقبلة، في هذا اللقاء معها:
• كيف تشاهدين المستقبل، وخصوصا ان كثيرين يتوقعون حربا نووية؟
- لا وجود لمثل هذه الحرب في سنة 2007، وان كان العالم على فوهة بركان، المنطقة مقبلة على مزيد من المشاكل والفتن والحروب وما اقوله الان كنت قد تحدثت عنه قبل اجتياح العراق، حينها ذكرت ان ثمة اجتياحا للعراق وهو سيمتد ليشمل كل دول المنطقة، وما يحصل هو اكبر دليل على صحة توقعاتي، ثمة مشروع كبير للمنطقة، وكلما كانت الأرض خصبة تأثرت فيه قبل غيرها وكلما كانت صلبة تأخر تأثرها به، الا انها لن تكون بمنأى عنه.
• هل هذا يعني ان مشروع الشرق الاوسط الجديد سيرى النور؟
- هذا المشروع فشل في لبنان.
• وهل يمكن ان ينجح مجددا؟
- ربما هو لن ينجح في لبنان، بل في دول اخرى، اذا استمرت المقاومة في لبنان على جهوزيتها واعتقد انها كذلك، فانها ستتصدى لاي طارئ، سواء كان داخليا او خارجيا. المقاومة ستكون المناعة الوحيدة التي تقف في وجه المشروع الاميركي في لبنان.

                    

• تقصدين ان المقاومة ستستمر؟

- نعم، وثمة تغييرات ستحصل في المنطقة، وهي ستساهم في دعم المقاومة اكثر.
• ماذا تقصدين بالتغييرات التي ستحصل في المنطقة؟
- انا أتوقع ان تصبح ايران الدولة العظمى في المنطقة، وهي ستقسمها إلى محورين.
• أحد الفلكيين التونسيين توقع زوال دولة اسرائيل خلال 17 عاما. هل توافقينه الرأي وفقا لتوقعاتك؟
- انا توقعت في كتبي ان بداية زوال دولة اسرائيل سيكون في العام 2011، خلال العام 2007 لن يكون الوضع فيها سليما، بل هي معرضة للخضات والمشاكل الداخلية وستكثر فيها الهجرة، كما أتوقع شبه انقلاب شعبي على الحكومة، ما يؤثر على وضع اسرائيل بشكل عام. والجيش الاسرائيلي لم يعد قادرا على شن حرب كالتي شنها على لبنان اخيرا، لان الانتصار في لبنان اثر على نفسية الشعب والجيش والقادة الاسرائيليين، وهذا ما سنلمسه خلال السنوات المقبلة. هزيمة اسرائيل في لبنان سنلمس نتائجها في السنوات الثلاث المقبلة، من خلال الانقلابات التي ستحصل في عدد من الدول المجاورة.
• أي من الأنظمة مهددة أكثر من غيرها؟
- أنا اتحدث عن السنوات الثلاث المقبلة، مصر هي من بين الدول المهددة بوقوع انقلاب فيها، بالاضافة إلى عدد من الدول الاخرى.
• ماذا تتوقعين للعراق؟
- يتجه العراق نحو التقسيم، وقد ذكرت في كتاب التوقعات 2006 ان كردستان ستعلن دولتها المستقلة، وهذا ما حصل فعلاً عندما تم رفع العلم الكردي في كردستان العراقية المجازر التي تحصل في العراق تهدف إلى تقسيمه ودوامة العنف ستستمر في العام 2007، وطالما الاحتلال موجود في العراق فهو لن يرتاح.
• وأين تتوقعين حصول اغتيالات ؟
- في لبنان، ولكن كلما توافرت الاحتياطات استبعد شبح الاغتيالات، لا يوجد سياسي في لبنان بعيد عن جو الاغتيال، الكل مستهدف، اميركا لديها هدف معين في لبنان وهي تسعى إلى تحقيقه، المشروع الأميركي يريد زرع الفتنة والانقسام في الداخل اللبناني اكثر وأكثر والجهة نفسها هي التي تقوم بالاغتيالات بين الأطراف.
• هل تتوقعين حرباً أهلية في لبنان؟
- بل خضات أمنية واضرابات.
• توقعت استمرار الرئيس لحود في الحكم؟
- نعم، كذلك توقعت استقالة الحكومة حتى لو حصل توسيع في الحكومة الحالية، الا انها لن تستمر طويلاً.
• وهل تستبعدين وجود السنيورة على رأس الحكومة الجديدة؟
- نعم، سيكون سعد الحريري الأوفر حظاً لترؤس الحكومة الجديدة، لأن بعض الدول تحرص على بقاء نهج رفيق الحريري، ويليه نجيب ميقاتي.
• وبالنسبة إلى رئيس الجمهورية القادم؟
- ثمة زحمة مرشحين «لها أول وليس لها آخر»، ولكن العماد عون هو الأوفر حظاً، الا ان الرئيس لحود سيكمل ولايته وربما يقدم استقالته بقرار شخصي قرب انتهاء مدة ولايته بفترة بسيطة.
• السيد حسن نصرالله؟
- محاولة اغتياله تشكل هاجسا لاعدائه، لكنه محمي ولن يتعرض لسوء، اذا استمر في حماية نفسه عبر الاحتياطات الأمنية، وهو سيحقق انتصاراً جديداً خلال العام المقبل.
• ما طبيعة هذا الانتصار؟
- اي محاولة لاستهداف المقاومة داخلياً او خارجياً لن تنجح اطلاقاً وستحقق فوزاً جديداً له.
هل تتوقعين مزيداً من الاستهداف للمقاومة؟
- طبعاً، ثمة اصرار على نزع سلاح المقاومة، الا ان هذا الهدف لن يتحقق ابداً.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع