سورية لم تعد مكانا آمنا للإرهابيين
هارتس: "نشر موقع الكتروني سوري معارض أنه تم اغتيال سكرتير القيادي في حماس خالد مشعل في مدينة حمص، وليس معروفا من يقف وراء هذا العمل لكن بات واضحا تماما أن سوريا لم تعد ملجئا آمنا للإرهابيين"
قالت صحيفة "هآرتس" إن "حزب الله" ومن خلفه إيران وسورية يسعون لتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين إنتقاماً لثلاث هجمات يتهمون تل أبيب بتنفيذها في دمشق، التي قالت الصحيفة إنها لم تعد مكانا آمنا "للإرهابيين".
وكتب المراسل والمحلل العسكري في "هآرتس" إنه "من جهته، فإن لـ (حزب الله)، وليس أقل من ذلك من وجهة نظر وليّاه، طهران وسورية، ما زال هناك حسابا مفتوحا مع إسرائيل بسبب ثلاث عمليات تم تنفيذها في الأراضي السورية".
والعملية الأولى هي قصف منشأة دير الزور في شمال شرق سوريا في أيلول من العام الماضي، ثم اغتيال المسؤول العسكري في (حزب الله) عماد مغنية في دمشق، فيما العملية الثالثة هي اغتيال الجنرال السوري محمد سليمان في مدينة طرطوس، شمال سورية في بداية شهر آب الماضي. وأشار هارئيل إلى أنه "بالنسبة للعملية الأولى فقد تم النشر، متأخرا، إن إسرائيل هي المسؤولة عن تنفيذها فيما تهربت عن إعطاء رد بخصوص العملية الثانية ونفت بشدة أية علاقة مع العملية الثالثة، لكن بنظر الطرف الثاني فإن الردود الإسرائيلية ليست مهمة".
وأضاف الكاتب أنه "بالأمس أضيف حدث آخر غامض لهذه القائمة فقد نشر موقع الكتروني سوري معارض أنه تم اغتيال سكرتير القيادي في حماس خالد مشعل في مدينة حمص، وليس معروفا من يقف وراء هذا العمل لكن بات واضحا تماما أن سوريا لم تعد ملجئا آمنا للإرهابيين". ويسرب جهاز الأمن الإسرائيلي في الآونة الأخيرة معلومات مقتضبة لوسائل الإعلام المحلية بشأن خطط حزب الله لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية مع التركيز على اختطاف إسرائيليين، أمنيين ومدنيين.
وقال هارئيل إن الخطط الانتقامية لحزب الله تشمل العالم كله وتم النشر حتى الآن عن تحذيرات استخباراتية ومؤشرات لوجود نشاط لـ (حزب الله) في وسط آسيا وفي "دول إسلامية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل"، لكن الكاتب أشار على أنه "على الرغم من ذلك يتواجد فيها ضباط إسرائيليون متقاعدون كبار" وعند الحدود الإسرائيلية اللبنانية وفي سيناء وغرب أفريقيا وكندا وأميركا الجنوبية. وأضاف أن التهديدات متنوعة وتشمل عمليات اختطاف وعمليات تفجيرية في سفارات إسرائيلية ومحاولة إسقاط طائرة إسرائيلية واغتيال مسؤولين إسرائيليين حاليين وسابقين.