إستراتيجية دفاعية تعتمد على الجيش
* إعتبر سليمان أن مفهوم الاستراتيجية الدفاعية يشمل مواضيع متعددة بما يعني انها لا تقتصر على تنظيم علاقة حزب الله بالدولة
دعا رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان في إفتتاح مؤتمر الحوار الوطني إلى السعي لوضع إستراتجية للدفاع عن لبنان تعتمد على الجيش وطاقات المقاومة التي يمثلها حزب الله.
وقال سليمان: "إنني على ثقة تامة أن بإستطاعتنا وضع إستراتيجية تحمي لبنان تستند إلى قواتنا المسلحة وتستفيد من طاقات المقاومة وقدراتها".
وأضاف "لنبحث عن عناصر القوة لدينا ولندمج قدراتنا بما فيها الدبلوماسية".
وإعتبر سليمان أن مفهوم الاستراتيجية الدفاعية يشمل مواضيع متعددة بما يعني انها لا تقتصر على تنظيم علاقة حزب الله بالدولة بدون ان يذكر ذلك مباشرة وقال "الاستراتيجية عنوان شامل يبحث عن خيارات كبرى ومخططات طويلة الاجل ويتناول موارد الدولة على إختلافها بغية حشدها لتامين تحقيق الاهداف المرسومة".
وفي إطار التشديد على المخاطر التي تواجه لبنان لفت سليمان إلى "أن الاجواء السياسية المشحونة تعدت محيطنا الاقليمي وتنذر بتوترات دولية" قد تؤدي إلى "استقطبات بادرة وساخنة". وقال "لا بد لبلدنا ان يكون موحداً لعله ينجح ما أمكن في تجنب مفاعيل الرياح العاتية اذا هبت".
وقد بدأ الحوار اللبناني حول المواضيع الخلافية واولها تنظيم علاقة سلاح حزب الله بالدولة، بمشاركة الشخصيات الـ41 التي شاركت في الحوار السابق باستثناء امين عام حزب الله حسن نصر الله، الذي يتغيب لاسباب امنية وبحضور الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.
من ناحية أخرى تمت في بيروت عشية انطلاقة مؤتمر الحوار الوطني مصالحة بين الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة النائب وليد جنبلاط، احد ، وحزب الله بزعامة السيد حسن نصر الله، ابرز احزاب الاقلية النيابية في خلدة جنوب بيروت في قصر الامير طلال ارسلان وزير الشباب والرياضة ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني.
وقال ارسلان، ان خطوة المصالحة تاتي استكمالا لروح المصالحة التي بدأتها مع النائب وليد جنبلاط والسيد حسن نصرالله في شهر مايو الماضي لتثبيت المصالحة في جبل لبنان، ومنها المصالحة العامة في كل لبنان.
من جهته قال فنيش ان الهدف من هذا اللقاء هو فتح قنوات الاتصال بين الحزبين، وهو بداية لمرحلة جديدة بعد ما جرى من تباينات وخلافات وانقسام ادى الى حد التصادم لطي صفحة الماضي والتلاقي والتحاور لحل المشاكل.
وفي رد على سؤال عن دور بيروت في المصالحة، قال فنيش "لن نكتفي بهذا اللقاء الذي هو استكمال للمصالحة الوطنية الشاملة"، مؤكدًا ان "يد حزب الله ممدودة وقلبه مفتوح وعلى استعداد لاي لقاء يثبت السلم الداخلي ويعيد اللحمة بين اللبنانيين".