عباس سيبقي في السلطة حتى 2010
* انتخابات المجلس التشريعي والانتخابات الرئاسية يجب أن تجرى معا عام 2010
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة نشرت الأحد إنه سيبقى في منصبه حتى عام 2010 وأضاف أن الوقت لم يحن بعد لتحديد ما إذا كان سيرشح نفسه لفترة ولاية أخرى، ومن جانب آخر قال قادة حماس إنهم لن يعترفوا بعباس رئيسا بعد يناير/ كانون الثاني.
وتقول حركة فتح التي يتزعمها عباس إن انتخابات المجلس التشريعي والانتخابات الرئاسية يجب أن تجرى معا عام 2010. وتقول حماس التي هزمت فتح في الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2006 إن فترة ولاية عباس تنتهي في التاسع من يناير/ كانون الثاني عام 2009.
هل سيرشح عباس نفسه من جديد؟
ومن شأن إجراء انتخابات في عام 2010 منح عباس المزيد من الوقت لمتابعة محادثات السلام مع إسرائيل. وقد بدأ عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت المفاوضات في نوفمبر/تشرين الثاني بهدف التوصل إلى اتفاق ببداية العام المقبل. ومن المرجح أن يثير أي مرسوم من جانب عباس وحده رد فعل من حماس.
ويقول عباس الذي انتخب في يناير/كانون الثاني عام 2005 إن القانون الانتخابي الفلسطيني الذي صدر قبل تولي حماس السلطة يتيح إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في وقت واحد عام 2010. وينص القانون الأساسي الفلسطيني على أن فترة ولاية الرئيس أربع سنوات.
تحذير من اندلاع العنف
وحذر قيادي بارز من حركة الجهاد الإسلامي مؤخرا من وقوع المزيد من أعمال العنف إذا لم تتوصل الفصائل إلى اتفاق قريبا بشأن موعد إجراء الانتخابات.
ويذكر أن حماس سيطرت على قطاع غزة في يونيو/حزيران عام 2007 بعد اقتتال داخلي مع حركة فتح. وعزل عباس بعد ذلك الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس وعين إدارة جديدة في الضفة الغربية.