الذكرى الـ 15 لمجزرة الابراهيمي
* التميمى: "سلطات الاحتلال كثفت من وضع البوابات الحديدية والإلكترونية على مداخل الحرم وإتخذت خطوات عدة لطمس معالمه"
* مجزرة الحرم الإبراهيمي وقعت أثناء صلاة فجر يوم الجمعة الخامس عشر من شهر رمضان المبارك عام 1414 بعد أن أطلق المجرم باروخ جولدشتاين نيران حقده على المصلين ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء إضافة إلى أكثر من مائة جريح
أكد قاضي قضاة فلسطين ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ تيسير التميمي أن جرائم الاحتلال ضد الحرم الإبراهيمي الشريف تزايدت منذ المجزرة التي إرتكبت فيه في الخامس عشر من رمضان عام 1414 للهجرة.
وفي بيان صحفي أصدره اليوم في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف قال التميمى إن سلطات الاحتلال كثفت من وضع البوابات الحديدية والإلكترونية على مداخل الحرم وإتخذت خطوات عدة لطمس معالمه ولا زالت تواصل إغلاقه لأيام عديدة وتمنع رفع الأذان فيه وتعرقل وصول المواطنين إليه للصلاة إما بالاعتقال أو إغلاق البلدة القديمة.
وإسترجع التميمي أحداث مجزرة الحرم الإبراهيمي التي وقعت أثناء صلاة فجر يوم الجمعة الخامس عشر من شهر رمضان المبارك عام 1414 للهجرة "حيث إستيقظ أهالي مدينة الخليل على جريمة جديدة تضاف إلى صفحات سجل الاحتلال الأسود بعد أن أطلق المجرم باروخ جولدشتاين نيران حقده على المصلين داخل الحرم ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء إضافة إلى أكثر من مائة جريح.
وأكد أن كافة الدلائل أثبتت مسؤولية جنود الاحتلال عن تلك الجريمة على الرغم من محاولة تنصلهم منها. إلا أن الدلائل أثبتت أنهم مهدوا لوقوعها نفسياً وعسكرياً وأشاعوا بين الناس حديثاً نبوياً مفاده حصول نكبة في رمضان إذا صادف الخامس عشر منه يوم جمعة.