كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

شباب من أجل التغيير ينتقد المجلس

من خليل معلوف مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 13/09/2008 الساعة 07:09

* شباب من أجل التغيير: " لقد أهدرت الميزانيات على قلة قليلة من المنتفعين والمقاولين"

*" نحن الجيل الصاعد نحن مستقبل هذه القرية وأملها لقد سئمنا الرشوة،كرهنا شراء الذمم"


وزعت مجموعة شباب من قرية معليا ظهر اليوم الجمعة منشوراً  شديد اللهجة على أهالي قرية معليا تحت عنوان "دقت ساعة الحقيقة"، حيث تطرق المنشور لعدة مواضيع تخص أهالي القرية.




وجاء فيه:"نحن مجموعة من الشباب الذين تهمهم مصلحة معليا ومستقبلها ومن منطلق الغيرة على اسم هذه القرية وسمعتها وحرصنا الشديد على مكانتها ودورها تنادينا لندلي برأينا ونقول موقفنا واضعين نصب أعيننا ما هو فقط خير هذه البلدة وأهلها".



وتابع:"فمجلسنا المحلي غارق في الديون حتى أعلى أذنيه، ولا يقوم بالحد الأدنى من واجبه تجاه المواطنين،ويعيش أزمة خانقة منذ سنوات ولا حل في الأفق،فالإدارة الحالية أخفقت في إخراجه من أزمته، لا بل كانت هي السبب في هذه الأزمة،وعندما نقول الإدارة الحالية لا نقصد فقط رئيس المجلس الذي يتحمل المسؤولية الأولى ، بل كل الطغمة التي وقفت وتقف الى جانبه، وهي التي ابتلعت كل مقدراته وميزانياته، فأين ذهبت الأموال؟!!!، أين اختفت ملايين الشواقل؟!!! على ماذا أهدرت الملايين؟!!! أين اختفت الميزانيات وأموال الضرائب والقروض وغيرها؟!!! هل من مجيب؟!!!.
واضافوا شباب القرية في منشورهم :"نعم لقد أهدرت الميزانيات على قلة قليلة من المنتفعين والمقاولين،مقاولو الأصوات وغيرهم، والا كيف لم تنجح خطط الإشفاء المتعددة التي وضعت؟ أم كانت فقط لذر الرماد في العيون؟، اليوم أصبحنا نرى ونسمع الكثيرين بعد أن امتلأت جيوبهم وبطونهم يشيرون الى هذا الوضع المأسوي يتباكون على المصلحة العامة، لذلك وبناء على ما تقدم والانتخابات على الأبواب كان لا بد من قول كلمة حق، ونحن الجيل الصاعد نحن مستقبل هذه القرية وأملها لقد سئمنا الرشوة،كرهنا شراء الذمم،وقرفنا من دفع الأموال وهدرها لمصالح فئوية ضيقة،لم نعد نقبل بالكذب والمراوغة ولن نقبل تسليم مستقبلنا ومصيرنا ورقابنا بعد اليوم لمن هم ليسوا أهلا لها، نحن نتطلع لما هو أحسن وأفضل نحن نتطلع الى قيادة واعية، واعدة ، صادقة تضع نصب أهينها خدمة أهلها وجيلها الشاب لا خدمة نفسها ومجموعة المنتفعين،الذين لا هم لهم سوى ملء جيوبهم على حساب الأغلبية الساحقة من سكان القرية".



وانهى مصدرو المنشور الموقع بأسم "شباب من أجل التغيير" بقولهم:"نحن نريد التغيير، ولكن للأفضل وهذا من حقنا لا بل من واجبنا نعم نريد أن نولي المسؤولية لمن هو قادر على تحملها بأمانة وإخلاص وصدق،نريد أن يتولى هذه المسؤولية من كفة نظيف،وقبله ناصع وماضيه يشهد له، أيها الأهل الأعزاء، التغيير واجب ضروري، والإمكانات متوفرة والنوايا صادقة وبلدتنا الصغيرة بتعدادها ، الكبيرة بأهلها قادرة على خلق واقع جديد، قادرة على كنس كل
هؤلاء الذين أذاقوها الأمرين وأرجعوها عشرات السنين الى الوراء، نحن وإياكم قادرون على إحداث التغيير، لا بل مطالبون بالتغيير المنشود وإيصال الأفضل الى سدة الرئاسة،فنحن إياكم نستأهل ما هو أفضل، ما هو لمصلحة كل سكان القرية بكل فئاتها وعائلاتها".
في حديث مع المحامي فايز موراني احد المشاركين في توزيع المنشور قال:" الحركة الشبابية غابت عن الساحة المحلية  منذ 20 عاماً، أعطينا القيادة لأغلى مؤسسات البلد للقيادات التقليدية أذا كانت عائلية او غيرها واثبت انهم فشلوا (هذه القيادات) بسبب مفهوميها الخاطئة، الوضع اليوم في القرية مزري جدا، المجلس المحلي تحت محاسب مرافق مسؤول عن جميع فعالياته ، خدمات المواطن متدنية جدا ، المواطن لا يأخذ الخدمات الأساسية، ومن فترة قريبة يتواجد مطلب جماهيري لتغير الوضع القائم وخاصة لتحييد القيادة التقليدية التي نحملها المسؤولية للوضع الحالي، المنشور لا يتوجه لأية مرشح للرئاسة ، لكن الهدف هو مشترك وهو أثبات الوجود وإعادة القيادة الشبابية".


 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع