قد اكون انا لعبة الشطرنج
نحرك حياتنا نحو الافضل او حتى من الممكن الى الاسوء كما نحرك ملك الشطرنج قد تكون حركتنا تسبب قتل هذا الملك وقد يكون هو الرابح فهذا قدر مكتوب علينا , الى الامام ,الخلف, خطوتان الى اليسار من ثم الى الامام مجددا , نحن هكذا متسرعون قد نصاب بمرض الهلوسه بعد خسارتنا الفادحه وقد لا يكون الامر كذالك وقد نحاول اعادة التجربه مجددا حتى نفوز وننتظر الامل القليل من شعاع الامل تتسارع قبضاتنا نحو حراس الملك ليكونوا اول مضحين بحياتهم لروح الملك الشطرنج , قد تكون الملكه هي بحد ذاتها في خطر بينما الملك في امان مطلق .... وتخرج وحان دور الجميع , اما انا اللعبة بما في داخلها وخارجها من جنود وحراس وملوك لا استطيع ان اكون روح واحده اتجسد على جميع النقاط وحتى الاسطر , يتقدم الجميع لفتحي وليعبث بي واصبح بين اصابعهم المخيفه اتحمل قسوة فوزهم وخسارتهم قد اكون انا الجائزه وقد الى بين ارجلهم الطويله فأنا مربعات من الحزن سوداء كانت ام بيضاء فحياتي بين ايديهم , ويطلق سراحي بعد وضعي في الخزانه وكسر اضلاعي فيها بين الظلمه ونور يشع من شق الخزانة المتبقيه انتظر بزوغ يوم جديد لأقابل اناس جدد او قد يكونون نفسهم لا يملون من العبث بي , احاول الخروج من تلك اللعبة المفزعه ولكن هنالك امر ما يجذبي لداخلها واكون سجينتها ,ومن جديد الى الامام والخلف والى جميع الاتجاهات منتظرة فوز او خسارة احدهم منتظرة خلوج الملك وضياع المملكه بكاملها من اسوار عميقه , تمر ايام لا اتنشق فيها الهواء وابقى في خزانتي مهجوره لا من مارون ولا حتى منقذون ,ولماذا اخرج فخزانتي هي الامان والاطمئنان والخروج اليهم الخوف والفزع .
وها هي الفرصه قد سمحتلي بالخروج من تلك اللعبه , لعبة الشطرنج لارى ما حولي من حياه اختلط بالجميع الكبار الصغار وحتى غرباء الاطوار ومنهم المجانين واصبحت من هذا المجتمع الراق وصرت انا من يلعب لعبة الشطرنج بعد زمن, وقدت عقلي لافكر من هي التي انسجنت مكاني في تلك اللعبه لتحاور الخوف بعدي , قد تعرضت الى مساوء هذه الحياه وهذا المجتمع الراق والحقيقه انه لم يكن كذالك فأخترت قرارا صعب اتخاذه الا وهو العوده الى سجني السابق الذي هو اكثر امانا من تلك الوحوش التي في عالم البشر ودخلت اللعبه وابتسامتي تغمر دمعتي وتمسحها بخجل فما من جرح قد يزول , نعم قدري هذه اللعبه وانا ممنونة بذالك قد اكون بهذه اللعبه رابحه او خاسره اما بعالم البشر فبالتأكيد سأكون الخاسره الى مدر الحياه