تخوف إسرائيلي من صواريخ حزب الله
* صواريخ أس 300 قادرة على رصد وملاحقة 100 هدف في الوقت نفسه، ويمكن إطلاقها كل ثلاث ثوان، ولا تحتاج إلى توجيه قبل الانطلاق، ويقدر الرادار التابع للمنظومة الصاروخية أن يكشف عن الأهداف على بعد 300 كلم، وإسقاط الطائرات أو الصواريخ التي تحلق على إرتفاع 27 ألف متر"
يرفض المسؤولون في حزب الله تأكيد أو نفي المعلومات التي سربتها بعض المصادر الإسرائيلية حول وصول منظومة الصواريخ الروسية "أس 300" لحزب الله عبر سوريا، ويقول هؤلاء "إنه ليس من عادة الحزب تأكيد أو نفي أي معلومات تتعلق بنوعية الأسلحة الجديدة التي يمتلكها الحزب وذلك لإبقائها في إطار المفاجأة في حال حصول أي معركة عسكرية كما جرى خلال تموز 2006 حيث كشفت الحرب عن وجود صواريخ كورنيت الروسية وأس 801 الصينية والتي نجحت في تدمير الدبابات الإسرائيلية والبارجة الإسرائيلية ساعر 3 مما أدى لتغيير كبير في صيغة الحرب آنذاك".
وكانت مصادر إسرائيلية أمنية قد سربت معلومات منذ فترة عن وصول منظومة الصواريخ "أس 300" الروسية إلى أيدي حزب الله وأنه تم نصبها في بعض المناطق الجبلية في لبنان لمواجهة الطيران الإسرائيلي.
وتقول مصادر عسكرية متخصصة أن "هذه المنظومة تتمتع بميزات هامة لأنها قادرة على رصد وملاحقة 100 هدف في الوقت نفسه وتدمير 12 هدفًا، ويمكن إطلاقها كل ثلاث ثوان، ولا تحتاج إلى توجيه قبل الانطلاق، ويقدر الرادار التابع للمنظومة الصاروخية أن يكشف عن الأهداف على بعد 300 كلم، وإسقاط الطائرات أو الصواريخ التي تحلق على إرتفاع 27 ألف متر".
وتضيف المصادر "أنه إذا صحت المعلومات الإسرائيلية عن وصول هذه المنظومة إلى أيدي حزب الله فإن ذلك يشكل تغيرًا إستراتيجياً هامًا في قدرات الحزب، وخصوصًا في حال شنت إسرائيل هجومًا جديدًا على لبنان، وقد عمد الحزب مؤخراً إلى القيام بتدريبات مكثفة لعناصره تخوفًا من حصول هجوم جديد. كما أقام خطا دفاعيًا جديدًا في منطقة شمال الليطاني بعد أن كان يعتمد في السابق على خط الدفاع الأول جنوب الليطاني".