كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

هل كانت احداث 11.9 مجرد كذبة؟

موقع العرب - الناصرة · 16/09/2008 الساعة 21:21

* التفسير الأقرب أن تدمير تلك البنايات كان من خلال عملية هدم بالتفجير المتحكم به تمت باستخدام متفجرات مزروعة سلفا..

* مهما كانت درجة حرارة الانفجار فانه ليس كافيا لصهر مئات آلاف الأطنان من الفولاذ الذي تحتويه البناية..

* صور الطائرة التي ضربت البنتاجون لم تنشر قط واكتفت الادارة الامريكية بنشر احدى الصور التي لا تبدو منطقية..

* يستطيع أسامة بن لادن الابتهاج لأنه لا يزال حيا. ولأنه يواصل معركته فيما يجمع بوش أوراقه استعدادا لمغادرة البيت الأبيض..


في الوقت الذي احيي فيه سكان نيويورك الذكرى السابعة لهجمات 11 أيلول على برجي مركز التجارة العالمي والتي أودت بحياة أكثر من 2700 شخص ودمرت البرجين، تناولت الصحف العربية العديد من المقالات والتحليلات التي تشكك في بعض الحقائق حول تلك الهجمات وتبحث في جدوى الحرب على الإرهاب التي بدأتها الولايات المتحدة .
وركزت الصحف العربية على استطلاع للرأي أجرته شبكة "وورلد بابليك أوبينيون" في 17 بلدا والذي أظهر أن "أغلبية بسيطة في تسعة بلدان فقط تقبل الرواية الرسمية الأميركية بأن تنظيم القاعدة هو الفاعل. فيما يتهم %15 حكومة جورج بوش بتدبيرها بينما يعتقد %7 أن إسرائيل وراءها وقال 7% أن فاعلين آخرين قاموا بالهجمات."

رواية "زائفة"
يقول ستيفن جونز أستاذ الفيزياء بجامعة بريجهام أن طبيعة انهيار البرجين التوأمين والمبنى رقم 7 بمركز التجارة العالمي لا تفسرها الرواية الرسمية، فالطائرات لم تسقط البنايات والتفسير الأقرب أن تدمير تلك البنايات كان من خلال عملية هدم بالتفجير المتحكم به تمت باستخدام متفجرات مزروعة سلفا.
وتدور في الولايات المتحدة أسئلة كثيرة متعلقة بانهيار المباني، اذ انه حسب قوانين البناء المتعارف عليها ليس من المفروض ان تهوي عمارة بكاملها جراء اختراقها بطائرة، ومهما كانت كمية النفط الموجودة في الطائرة ذاتها ونوعية المواد الكيماوية التي يمكن ان تحملها ودرجة حرارة الانفجار فانه ليس كافيا لصهر مئات آلاف الأطنان من الفولاذ الذي تحتويه البناية. هذا إلى جانب علامات السؤال الذي لا زالت تدور حول سقوط مبنى رقم 7 والذي أعلنت الولايات المتحدة انه سقط بفعل قوة ضربة الطائرة بالبرج!
وشدد خبراء اعلام امريكيون على موضوع رصد الهجمات صوتا وصورة بالبث المباشر، اذ ان حادثا كهذا كان يمكن رصده بالصدفة فقط الا ان كاميرات عدة تواجت على مقربة من المكان ووثقت الحادث كانه تصوير فيلم سينمائي. ناهيك عن ان صور الطائرة التي ضربت البنتاجون لم تنشر قط واكتفت الادارة الامريكية بنشر احدى الصور التي لا تبدو منطقية من حيث زاوية اختراق الطائرة لجناح البنتاغون لمن يفهم في مسائل الطيران.

هل انتهت "القاعدة؟"
وفي صحيفة الحياة اللندنية كتب غسان شربل يقول "في ذكرى هجمات 11 سبتمبر يستطيع كل طرف إجراء جردة حسابات انطلاقا من رؤيته. يستطيع بوش القول إنه رد على الهجمات بسحق نظام طالبان في أفغانستان. وبتشتيت تنظيم القاعدة ومطاردته في كل مكان. وهو قادر على الادعاء أن القوات الأمريكية منعت القاعدة ومن يدورون في فلكها من تأسيس ملجأ آمن على ارض العراق. وانه نجح في إشراك باكستان في الحرب على الإرهاب. وان جاذبية القاعدة في العالم الإسلامي اقل مما كانت عليه. وان قدرتها على توجيه الضربات الكبرى المدوية سجلت تراجعا. لكن جورج بوش لا يستطيع بالتأكيد القول إن القاعدة انتهت."
وتابع شربل "في المقابل يستطيع أسامة بن لادن الابتهاج لأنه لا يزال حيا. ولأنه يواصل معركته فيما يجمع بوش أوراقه استعدادا لمغادرة البيت الأبيض. ويستطيع القول إن حلمه باستدراج أمريكا إلى حرب بلا أمل في وديان أفغانستان لم يتبدد."

حالة "الإسلاموفوبيا"
وفي صحيفة القدس العربي كتب عبد الباري عطوان يقول: "قبل عامين تقريبا، وقف الرئيس الأمريكي جورج بوش أمام عدسات التلفزة معلنا كشف خطة لتنظيم القاعدة لتفجير عدد كبير من الطائرات الأمريكية فوق المحيط الأطلنطي بقنابل سائلة مما احدث حالة من الارتباك غير مسبوقة في تاريخ الطيران والسفر.
وأضاف: "قبل عامين أيضا، شككنا في هذا المكان، بهذه المؤامرة المزعومة، وقلنا إنها تأتي في إطار حالة 'الإسلاموفوبيا' التي تعم أوروبا وأمريكا والغرب عموما، وتستهدف زيادة الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، لتبرير الحروب الدموية التي يخوضها بوش في العراق وأفغانستان وتحصد أرواح مئات الآلاف من الأبرياء."
وتابع عطوان "لا أحد ينكر وجود جماعات إسلامية متطرفة تعتمد العنف والإرهاب وسيلة لمحاربة الغرب ردا على الحرب في العراق وانتقاما لضحاياها.
ومضى الكاتب يقول "هجمات 11 سبتمبر استخدمت كذريعة لانطلاق الحرب على الإرهاب واحتلال بلدين مسلمين هما أفغانستان والعراق وقتل مليون ونصف المليون عربي ومسلم حتى الآن، علاوة على أربعة آلاف أمريكي، وخسارة 700 مليار دولار يمكن أن ترتفع إلى خمسة تريليونات دولار حسب تقديرات الخبراء.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع