الفجر الشفاعمرية تهاجم سياسة الشوال
علم مراسل موقع العرب من ابراهيم صبح ممثل قائمة الفجر ان قائمة الفجر الشبابية في مدينة شفاعمرو قد أصدرت بياناً تم تعميمه على المواطنين الشفاعمريين جاء فيه:
التزاما منا بنداء الواجب والضمير والشراكة التي تجمعنا بكم,ارتأينا أن نستمر في التواصل معكم عبر بياناتنا .التي نرمي من خلالها إلى تأكيد الأسس الإسلامية والركائز التي لا نحيد عنها في كل الظروف,وهذه هي السمة البارزة لقائمتنا,فلم يرق للبعض أننا قائمة شبابية إسلامية همها الأساسي تطوير أحيائنا والنهوض بمدارسنا إلى العلا رغم كل الظروف والمعوقات.فراح يتخبط يمينا وشمالاً لضرب هذا التيار الجديد والمختلف فحالف أخا الشيطان وبدأ يمده بمعطيات قد تفيده في ضرب مقدرات قائمتنا الفتية,وزعزعة أركانها.لكن تأثير كل ذلك كان هباءً منثوراً.وذلك بتوفيق من الله العزيز القهار.
لم يرق لغراب الإذاعة الهدامة وزميله "القومجي المتأرجح" ما بلغناه من قوة وتأثير فراح يتعلق ببعض القش عله يستطيع إيقاف سيلنا الجارف فأصبح لسان حاله يقول.
الحنفية وغوانتنامو
عندما طالبنا بحنفية شرب لأبنائنا وتحسين الظروف الصحية والبيئية في مدارسنا.اتهمنا غراب إذاعة السموم بالتشدد والتطرف الطائفي. في حين يتباهى أحدهم بتخصيص مبلغ يزيد عن المليون شيكل لإحدى المدارس الأهلية.فتخيلوا إخوتنا بالله لو كنا قد طالبنا بحاسوب لكل طالب في مدارسنا عندها لن يتورع هذا البائس بالدعوة إلى حجزنا في غوانتنامو!
إن إذاعة السموم الهدامة تنتهج سياسة "الشوال" وهي سياسة تشبه من يملأ شوالاً بالفئران ثم لا يتوقف عن هز الشوال حتى لا يترك للفئران فرصة لقرض الشوال والخروج منه.وهذا الأمر حذرنا منه مرارا وتكرارا فهذه الاذاعة تتنفس من بث الفرقة والضغينة ومن تعلق المرشحين بها وعدم قدرتهم على تركها .
تشهد الساحة الشفاعمرية هذه الأيام صعود أجسام وتكتلات وقوائم كثيرة,وهي بمجملها أجسام كرتونية قزمة موسمية تنبت كالفطريات في غفلة منا، في الساحة السياسية الشفاعمرية، ورغم قصر تلك الأجسام، فهي تتسلق قمم وسائل الإعلام للوصول الى غاياتها. من ثم، فالحديث عن الانتخابات وآفاقها وبرامجها، والسبيل إلى تطويرها وتخليصها من الشوائب العالقة بها، لا يمكن أن يظل حديث الساعة فقط، بل هو حديث كل الأوقات,وهذا الأمر بات يشكل هماً لأهلنا في هذه المدينة الطيبة.
من هنا فإننا ندعو كل اهلنا للانضمام إلى قائمتنا ومساندتنا ودعمنا في ظل الهجمة المسعورة على أفكارنا الإسلامية.
لقد عقدنا العزم للسير قدما وبخطىً ثابتة ولا نخشى في الله لومة لائم
والسلام عليكم ورخمة الله وبركاته.