كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

لا تبحث عني فمهما بحثت لن تجدني !!

كل العرب · 09/09/2008 الساعة 14:01

اليكَ يا من كنت انا .....
اليكَ يا من كنت عينيي في الوقت الذي لم استطع به الرؤية .....
اليكَ يا من كنت صوتي في الوقت الذي لم استطع به الكلام .....
اليكَ يا من كنت الهواء في الوقت الذي لم استطع به التنفس ......
اليكَ انت
ما زلت  لا استطيع تخطي ما حدث ، كيف أنسى أنك أنت الذي حطمت الزجاج ووضعت المسامير والاشواك تحت قدمي وقلت لي  هاكِ طريقك فامشي بها ، وما زالت قدماي تنزف منذ ذلك الحين يا صاحبي !
بي رغبة جامعة كي أجلد نفسي سنوات طويلة بسوط الحقد كي أعذّبك تحت جلدي
أعدكِ أنني قد غيّرتُ جميع الطرق التي قد تنتهي مفارقها ببريق عينيك ، وسلكت طرقا أخرى منعطفاتها لا تبعث في ذاكرتي سوى النسيان !
أنت الذي تفنّنت في اختيار الطريقة الأكثر متعة لسلخ جلدي عنّي ، آن الأوان لتدفع الثمن ، ولتشرب من الكأس التي سقيتني منها ، أنت وكل من حولك ، أتدري ما هي ؟ نظرات من الاحتقار ، أجل يا صاحبي ، النار ذهبت وبقى رماد ، وحبي ذهب ولم يبقَ في داخلي سوى احتقار ..
كيف لقلبي أن ينسى هذا العذاب ، هذه العواصف التي كثيرا ما اقتلعتني من جذوري لتشعرني أنني بلا ماضٍ ،، بلا حاضر ولا مستقبل ، اليوم غرست جذوري في ذات التربة التي نبت بها عذابي معك ، غرستها وبدأت الصعود عاليا حتى أصل النجوم والغيوم ، لا لشيء سوى كي أكتب بدمكَ تاريخ ميلادي !
ما زالت كلماتكَ سكاكين وخناجر تطعن هذا القلب ، الذي بقدر ما امتلأ يوما ما بحبك ، امتلأ اليوم بكره وحقد شديدين ، زرعتهما أنت داخلي ، اليوم لن أخيّب أملك ، أعدكَ أنني اقتنيت هذه الكلمات فقط كي لا تهتز ثقتك بي ، فما زلت تهمني ،  لكن بطريقة جديدة ، يهمني عذابك يا صاحبي !
كنت أحاول أن أحب أشخاص يكرهونني ، فقط لأنهم يحبونك ! وفي النهاية ، لا انت تستحق ولا هم يستحقون ، كلكم من طينة واحدة ، حقد وكره ومرض وغدر وكذب وخيانة ، لم أتعلم من قصتي معك سوى هذه المصطلحات ، كنتَ بالنسبة لي الطريقة المثلى  لاهتزاز ثقتي بنفسي وذبح طموحي وخنق أحلامي ، كنت بالنسبة لي حفرة اعترضتني في طريقي فوقعتُ بها ، مكثتُ بها سنوات وكان لابد من الخروج من الحفر ، فلستُ أنا بالتي تهوى العيش تحت الانقاض ، وكانت حياتي معك ما تحت تحت الانقاض ، وأخيرا خرجت ، رأيتُ النور وقررت مسح كل تلك الذكريات القاتمة ، قررتُ وضعكَ جانبا على رفٍ يملؤه الغبار ، فلا يُعقل أن أبقى أتناول السموم التي هي أنت ، قررتُ معالجة إدماني المميت هذا ، حتى أنني على استعداد لقطع شراييني كي أنزفكَ ، هذا إن كنت ما زلت داخلي !!!!
منذ هذه اللحظة قرّرت ،، إن كنتُ أتنفّسك فمرحبا بالاختناق  
لا تبحث عني فمهما بحثت لن تجدني واتذكر انو في وقت جرحك كنت انا الدوا ووقت جرحي كنت انت الجرح ووعدك الي كان اكبر كذبة .....

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع