متى أعود الى رشدي
ألجأ اليك كما الاسد للعرين
وتبتعدين ..
نفذت كل أساليب المراسله !
أقلامي ..
وحبر باللون المائي ..
استنفذتها !
في ذاكرة المصلحة البريديه
لي الف وواحد وعشرون طابع !
ذهبت مع الساعين ..
كتبت لك ..عن تعقيدات شعوري !
خوفي ! شوقي ! حرارة الدمع في عيني !
كما ونفذت دموع الاحتياط ..
حيث أنا .. كنتِ هنا ..
قبل ثانيتين !
وبقي من عطرك ..
خطوط على الرمل ..
ما هي ؟؟
اثار الحذاء .. ؟؟ ..
ام دلائل الاتجاه العكسي؟؟
حسبت نفسي كجمود الصخر ..
وكان الاعتراف ..
أنا ..
اسفنجة نفذت منها المياه !
فتطايرتها الرياح ..
قصفتها السماء وهمد في داخلي ..
كبرياء .. !