كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بلدنا يشارك في ورشة اللجوء والذاكرة

موقع العرب - الناصرة · 31/08/2008 الساعة 07:03

* جاءت هذه الورشات كختام لمشروع استمر أكثر من سنة، شاركت فيه الجمعية، والذي هدف الى تثقيف الشباب والشابات بمواضيع كالهوية الجماعية، الذاكرة الجماعية، اللجوء، والنكبة


عاد نهاية هذا الأسبوع وفد جمعية الشباب العرب "بلدنا" من الأردن، وذلك بعد شارك في ورشة "اللجوء والذاكرة" التي أقيمت في مدينة العقبة الأردنية على مشارف البحر الأحمر، وذلك بتنظيم من جمعية "زيد اف دي" (ZFD) الألمانية، والتي تعنى بتطوير مواضيع كالسلام، حلول الصراعات، والهوية والانتماء..
شارك في الورشات التي اقيمت على مدار أربعة أيام وفد من جمعية "بلدنا" الذي تكوّن من عشرة أشخاص، ووفود من فلسطينيو الـ67، ومن المهجرين الفلسطينيين في الأردن، بالاضافة الى وفد من مؤسسة "زوخروت" التي تعنى بتثقيف الجمهور اليهودي على النكبة والرواية الفلسطينية. وجاءت هذه الورشات كختام لمشروع استمر أكثر من سنة، شاركت فيه الجمعية، والذي هدف الى تثقيف الشباب والشابات بمواضيع كالهوية الجماعية، الذاكرة الجماعية، اللجوء، والنكبة.



وقد قدّم كل وفد من الوفود عدد من المحاضرات على مدار الأيام الأربعة، حيث قدّم وفد "بلدنا" في اليوم الأول محاضرة عن "الهوية والانتماء لدى الشباب الفلسطيني في مناطق الـ48". وشاركوا في ورشات عن موضوع الهوية والانتماء. أما في اليوم الثاني فقد دار الحديث عن الرواية التاريخية للفلسطينيين، وقد تحدّث وفد "بلدنا" عن "الرواية التاريخية للفلسطينيين في الداخل ما بعد الـ48". في حين تحدّث الوفد الأردني والوفد الفلسطيني (الضفة الغربية)، عن الرواية التاريخية للفلسطينيين مركّزين على ما جرى قبل عام 1948 في المنطقة. وفي احدى الورشات التي كانت مميزة جدا، طُلب من كل مشارك أن يرسم غرض يربطه وقصته الشخصية مع الـ 48. وقد دار الحديث في اليوم الأخير عن حق العودة، حيث قدّم وفد "بلدنا" مداخلة تحت عنوان " المهجرين في مناطق الـ 48 وحق العودة"، ودار النقاش بعدها حول السؤال "هل حق العودة قابل للتنفيذ؟".
وقالت منال عموّري عضوة ادارة الجمعية والتي كانت ضمن وفد الجمعية الى العقبة: " كانت فرصة جيدة لنتواصل مع كل أبناء شعبنا الفلسطيني ان كان في الاردن وان كان في الضفة الغربية. أرى انه يوجد بيننا المشترك ويوجد المختلف. من الحسن لنا كشعب، ان نلتقي ونتحدث عن هذه الأمور ونتوصل لفهم ذاتي لما نريده بخصوص الهوية والانتماء ومطالبنا للاجئين وبالنسبة للرواية و"النراتيف". يجب ان نتحدث بيننا ونكتب هذه الامور ونوّثقها، لان كل يراه بطريقته بعد ستون عاما، واذا لم نوّثق هذه الأمور ففي المستقبل قد تضيع ويضيع بالتالي تاريخ شعبنا كاملا".



واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع