الاستيطان يهدد بعرقلة عملية السلام
* رايس: مفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية جدية ومعمقة
* رايس تعتبر أن الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية غير مفيدة وتهدد بعرقلة المفاوضات
* ليفني:"الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بسياسة عدم بناء مستوطنات جديدة أو توسيع المستوطنات القائمة وعدم مصادرة أراض فلسطينية لبناء مستوطنات"
أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس أن المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية جدية ومعمقة وقد حققت تقدما على مدار العام الحالي على الرغم من وجود فجوات في مواقف الجانبين .
واستبعدت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني الكشف عن تفاصيل اتفاق مؤقت بين الجانبين الشهر المقبل ، رغم إصرارها على ضرورة مواصلة الجهود لتحقيق تقدم .
واعتبرت رايس أن الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية غير مفيدة وتهدد بعرقلة المفاوضات ، قائلة" أعتقد أن ذلك لم يعد سرا وقد أبلغت نظرائي الإسرائيليين أني لا أعتقد أن الانشطة الاستيطانية مفيدة لعملية السلام".
ومضت رايس قائلة" نحتاج إلى خطوات تزيد الثقة بين الطرفين وتجنب ما من شأنه الإضرار بهذه الثقة ".
ومن جانبها ، قالت ليفني إن الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بسياسة عدم بناء مستوطنات جديدة أو توسيع المستوطنات القائمة وعدم مصادرة أراض فلسطينية لبناء مستوطنات. وأوضحت أنه على حد علمها فقد تراجعت الأنشطة الاشتيطانية إلى درجة كبيرة.
وكانت جماعة السلام الآن الإسرائيلية قد انتهزت فرصة زيارة رايس لإصدار تقرير يؤكد أن الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة قد تضاعفت تقريبا خلال العام الماضي.
ونقل التقرير عن تقديرات المكتب الإسرائيلي للإحصاء أن عملية بناء 433 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية بدأت بالفعل في يناير/ كانون الثاني الماضي بزيادة تقترب من الضعف عن عام 2007،وذكر التقرير أنه يتم حاليا بناء ألف منزل في المستوطنات القائمة.
ومن المتوقع أن تلتقي رايس الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، ورئيس حكومته سلام فياض ، لبحث سبل تحريك ملف المفاوضات .كما ستلتقي في القدس رئيسي وفدي التفاوض الفلسطيني أحمد قريع وتسيبي ليفني.
وكانت رايس قد بدأت محادثاتها في إسرائيل بلقاء وزير الدفاع الإسرائلي إيهود باراك، و عقدت محادثات على مائدة إفطار اليوم مع رئيس الوزراء إيهود أولمرت .
ووصلت رايس إلى اسرائيل يوم الاثنين في مستهل زيارة جديدة هي السابعة التي تقوم بها الى المنطقة منذ أن حدد الرئيس الأمريكي جورج بوش وايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية هدف التوصل الى اتفاقية سلام بين الجانبين بحلول نهاية عام 2008 في مؤتمر انابوليس الذي عقد في الولايات المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وتأتي زيارة المسئولة الامريكية الى المنطقة في وقت تتضاءل فيه الآمال بامكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني بنهاية العام الجاري.