الجلسة رقم 30 لمحاكمة الأنفال
"كان قد أرسل صدام برسالة خطية إلى رئيس المحكمة يهدد فيها بمقاطعة المحكمة ووصف المحاكمة بالمهزلة نظرا لإتاحة حرية الحديث لهيئة الإدعاء، وتضيق النطاق على طاقم الدفاع"
تٌستأنف اليوم محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وستة من معاونيه، في حملة الأنفال التي نفذها النظام السابق ضد الأكراد عام 1988.
وكانت الجلسة السابقة قد شهدت جدلا بين شاهد إثبات وكل من المتهمين سلطان هاشم أحمد، وصابر الدوري، حيث اتهم المتهم الأول، الشاهد برواية أحداث تعود إلى عام 1987 مما يجعلها خارج النطاق الزمني لحملة الأنفال التي وقعت عام 1988.
وطالب الدوري هيئة المحكمة بتعيين خبراء عسكريين للنظر في الوثائق المقدمة للمحكمة، وأيد الإدعاء المطلب، ودعا رئيس المحكمة للموافقة عليه، بهدف توضيح بعض الرموز العسكرية الموجودة في الوثائق.
وقبل انعقاد الجلسة رقم 28، أرسل صدام رسالة خطية إلى رئيس المحكمة يهدد فيها بمقاطعة المحكمة - وهو ما لم يحدث - ووصف المحاكمة "بالمهزلة" نظرا لإتاحة حرية الحديث لهيئة الإدعاء، وتضيق النطاق على طاقم الدفاع، وفقا لما ورد بنص الرسالة.
وسرد أحد شهود الإثبات وهو طبيب سابق في مستشفى تابع للمتمردين الأكراد خلال الجلسة 28 ما تعرض له أكثر من ثلاثين شخصا من أبناء قريته إلى أعراض خطيرة بسبب استهداف السكان بالأسلحة الكيماوية.
ونشب بالجلسة جدل حاد بين المدعي العام ووكيل الدفاع حول تسليم ملفات القضية من قبل المدعي العام لهيئة الدفاع، وسط إنكار متبادل بين الطرفين.
ولفت رئيس المحكمة نظر وكيل الدفاع بضرورة استخدام كلمة "المتهم" أو "موكلي" في صياغة الطلبات المقدمة للمحكمة، والامتناع عن ذكر الوظائف السابقة للمتهمين مثل وزير الدفاع أو رئيس الجمهورية وغيرها.