تصاعد الاشتباكات بين فتح وحماس
اشتباكات بين فتح وحماس بعد قراريهما النزول للشارع و قيادات الداخل تؤيد والخارج ترفض دعوة عباس
اندلعت اشتباكات مسلحة بين حركتي فتح وحماس في غزة بعد قليل من دعوة كل منهما انصاره للنزول الى الشارع وقد رفض قادة الفصائل في دمشق دعوة ابو مازن لانتخابات مبكرة فيما وافق قادة من الداخل.
وقالت حركة فتح انها "تدعو حركة التحرير الوطني الفلسطيني في كافة محافظات الوطن جماهيرها إلى النزول للشارع للتعبير عن دعمها لقرار الرئيس محمود عباس باجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة". وقالت حماس انها "تدعو انصارها للنزول للشارع لإعلان معارضتها لدعوة الرئيس عباس باجراء انتخابات مبكرة".
وقد رفضت عدة فصائل وقيادات فلسطينية في دمشق دعوة الرئيس محمود عباس اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة. والقى ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية بيان الفصائل الذي انتقدت فيه خطاب الرئيس ورفضت اجراء انتخابات مبكرة.
وأكدت الفصائل على ضرورة تهدئة الوضع الداخلي، وسحب المسلحين من الشوارع، ووقف التحريض الاعلامي، وتحصين الجبهة الداخلية، معتبرةً الدم الفلسطيني خطا احمرا لا يمكن تجاوزه. واشارت الى أن مهمة فك الحصار هي مهمة وطنية عامة، تتطلب كل الجهود والطاقات الوطنية، وانه لا يجب تحميل الحكومة الفلسطينية مسؤولية الحصار، او اتخاذ الحصار ذريعة لتحقيق مكاسب سياسية.
وأكدت الفصائل ان استمرار المقاومة هو الطريق الكامل لانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني، وليس المراهنة على المفاوضات التي اثبتت فشلها، على حد تعبيرها.
بدوره أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، على رفض الحركة لدعوة الرئيس عباس بالتوجه لانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، قائلا" نحن لا نواجه الخطأ بمواقف فردية، وإن الموقف اليوم هو موقف عشر فصائل فلسطينية، وليذهب من يشاء الى اي اجراءات"، واضاف " نحن نحتكم الى الموقف الوطني، كل خطوة خارج إطار القانون، هي مرفوضة".
انصار حماس في الشارع لاعلان معارضتهم لدعوة الرئيس عباس ودعمهم لهنية
كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة "فتح"، أكدت أنها ستدافع وتحمي كل القرارات الصادرة عن الرئيس ابو مازن إن حاول البعض إفشالها، قائلة: "فليقرر الشعب الفلسطيني مصيره". وأعلنت الكتائب في بيان لها تأيدها الكامل بكافة قياداتها ومحافظاتها وهياكلها العسكرية لقرارات الرئيس محمود عباس من أجل إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة،
من جهته أكد قيس عبد الكريم "أبو ليلى" النائب والقيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطيني أن الرئيس محمود عباس من خلال قراره ترك الباب مفتوحاً أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية، بشرط أن يتم ذلك خلال فترة زمنية محددة. وقال إن ازدواجية الحكم التي تعاني منها السلطة هي الوصفة المؤكدة لاستمرار الاقتتال وتحوله إلى حرب أهلية ما لم يتم حل هذه الأزمة بالتوافق عبر حكومة وحدة وطنية ببرنامج سياسي واقعي قادر على فك الحصار، وعلى أساس مشاركة الجميع في القرار.