افتتاح احتفالي للكنيست الـ 17
في ظل العملية التفجيرية جنوب تل-أبيب البارحة بالقرب من محطة الحافلات المركزية القديمة، ومع سقوط ثمانية قتلى الى الآن وجرح العديدين، عقد في مبنى الكنيست احتفال قسم يمين الولاء. ومن الجدير بالذكر بان كرسي رئيس الحكومة السابق ارييل شارون بقي خالياً خلال الاحتفال.
وقد افتتح رئيس الدولة، موشيه كتساف، الاحتفال بتقديم العزاء لعائلات القتلى والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين. وأضاف: "اناشدكم تنفيذ الرسالة التي القاها الشعب على عاتقكم بقدسية وبمهابة. المحافظة على القيم الديموقراطية وان تكونوا صادقين واوفياء لمرسليكم. قد نجح المخربون الفلسطينيون بتنفيذ مخططاتهم الشريرة بعد محاولات دامت طويلاً، والتي تم ردعها والحمد لله على ايدي قوات الامن".
كما وتطرق كتساف لمكانة عرب اسرائيل قائلاً: "حقوق عرب اسرائيل ليست متعلقة بتأدية الواجبات كما ان تأدية الواجبات ليست متعلقة بالحصول على الحقوق. انا ضد سلب مواطني اسرائيل مواطنتهم على خلفية الدين أو القومية أو الجنس أو اية تقديرات سياسية".
وقبل بدأ الاحتفال صرح اولمرت في جلسة حزب كاديما بانه: "لن يعط لهؤلاء القتلة بتخريب هذا العرس الديمقراطي لدولة اسرائيل. ففي حال فعلنا ذلك نكون قد منحناهم نصراً اضافياً".
مع ذلك، فان هنالك بعض الاعضاء الذين فضلوا عدم المشاركة بالاحتفال. عضو الكنيست، ايلي يشاي اعلن بانه سيقوم بزيارة مصابي العملية التفجيرية في مستشفى ايخلوف عوضاً عن المشاركة بالاحتفال. كما واضاف بانه يجب الغاء هذا الاحتفال لان الوقت ليس بالوقت المناسب.