مؤتمر أزمة تدريس اللغة العربية
تحت عنوان "العربية لا تعيش أزمة، وإن كان لنا أن نتحدث عن أزمتها، فإنها مأزومة معنا ومأزومة بنا"، عقد في فندق "جولدن كراون" مؤتمر حول أزمة تدريس العربية.
ورحبت د. روضة عطاالله، مديرة جمعية الثقافة العربية، بالحضور قائلة: "في هذا اليوم الدراسي الذي نادتنا به لغتـُنا-هويتـُنا لنتناول جوانب من تدريسها، في محاولة للحفاظ عليها والإرتقاء بها، آملين أن نضع إصبعنا على بعض مواطن الداء، وأن نفيد مما سنسمعه من كوكبة المحاضِرات والمحاضرين، على قصر مدة مداخلاتهم، ولا نهدف من هذا اللقاء إلا أن نخرج ونحن حاملون العلاج السحريّ الذي سيبدأ مفعوله صبيحة الغد، إنه بدايات تعقبها جلسات وندوات وخطىً تطبيقية، تتناول موضوعة العربية من جميع جوانبها".
د. روضة عطاالله - مديرة جمعية الثقافة العربية
ثم أكملت حديثها عن مناهج العربية ومستوى تدريسها وما يعتريها ويؤثر فيها كجزء من مباحث جمعية الثقافة العربية الأساسية، حيث أن اللغة هي المركب الأساسي في الهوية والثقافة والإنتماء، وهذا الثالوث تتكئ عليه الجمعية وله تعمل.
ثم قالت: " نلتقي اليوم هنا، وقد فجعنا برحيل المأسوف عليه أحمد أبو حسين، عضو إدارة جمعية الثقافة العربية، خسارة جلل لنا ولشعبنا، ولا نملك في لحظات الضيق هذه إلا أن نستمطر الرحمات عليه، وأن نعزي أنفسنا بهذا الرحيل المبكر المبكي، راجين لعائلته ولحركتنا الوطنية، ولشعبنا جميل الصبر وحسن العزاء، ولفقيدنا، أن تكون الجنة مثواه".
ثم دعت الى المنصة المحامي معين عرموش، رئيس الإتحاد القطري للجان أولياء أمور الطلاب العرب ليرحّبَ باسم الإتحاد القطري. وأكد المحامي عرموش على أهمية التعاون ما بين المؤسسات العربية ذات الصلة، وخاصة ما قامت به جمعية الثقافة العربية من جهد لإنجاح مثل هذا المؤتمر ممثلة بالدكتورة روضة عطاالله وطاقم الجمعية.
المحامي معين عرموش
كما وشكر الحضور على تلبية الدعوة لأن حضورهم يدل على مدى إدراكهم صعوبة الوضع الذي آلت اليه لغتنا العربية في البلاد.
وأكد عرموش على ضرورة وضع خطة تشمل الآباء والأبناء والمعلمين والباحثين والمؤسسات التربوية والسلطات المحلية لهدف الخروج من الأزمة التي تواجهها اللغة العربية في الوسط العربي وخاصة في المؤسسات التربوية، ففي ظل غياب سلطة ملائمة نبقي أبناءنا ومجتمعنا مكشوفين أمام استيعاب لغات أخرى قد تحلّ محلّ لغتنا لا قدّر الله.